منهج الناسکین - علوى گرگانى، محمدعلى - الصفحة ١٤٠ - معنى السعي
(المسألة ٣٣٩) لو بدأ بالمروة قبل الصفا: فإن كان في شوطه الأوّل، ألغاه وشرع في الصفا، وإن كان بعده، ألغى ما بيده واستأنف السعي من الأوّل.
(المسألة ٣٤٠) لا يُعتبر في السعي المشي راجلاً، فيجوز السعي راكباً على حيوانٍ أو على متن إنسانٍ أو غير ذلك، ولكن يلزم على المكلّف أن يكون ابتداء سعيه من الصفا واختتامه بالمروة.
(المسألة ٣٤١) يُعتبر في السعي أن يكون ذهابه وإيابه فيما بين الصفا والمروة من الطريق المتعارف، فلا يجزي الذهاب أو الإياب من المسجد الحرام أو أيّ طريق آخر. نعم، لا يُعتبر أن يكون ذهابه وإيابه على خطٍّ مستقيمٍ.
(المسألة ٣٤٢) يجب استقبال المروة عند الذهاب إليها، كما يجب استقبال الصفا عند الرجوع من المروة إليه، فلو استدبر المروة عند الذهاب إليها أو استدبر الصفا عند الإياب من المروة، لم يجزئه ذلك. ولا بأس بالالتفات إلى اليمين أو اليسار أو الخلف عند الذهاب أو