طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٣ - محمد بن جرير
و قصة قتله سنة ٤٨٥. فلما اغتال فدائيو الاسماعيلية الوزير خواجه نظام الملك، نهبت بيوت الشيعة و كل من كان يمارس الفلسفة و قتل كثيرون منهم بعنوان أنهم من أنصار القلاع. و يظهر من كلام البيهقي أن المعموري كان قد تنبأ بمصيره فلجأ إلى بيت تاج الملك الذي كان قد جلس مكان الخواجه نظام الملك فأكرمه، و لكنه خرج إلى دار أخرى ليختفي عن الأنظار فقتل هناك فصلّى عليه الوزير و جلس للتعزية.
محمد بن أحمد بن موسى بن هدبة
، من مشايخ النجاشي. روى عنه في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن قولويه منضما إلى أخيه المعبّر عنه تارة بالحسن و تارة بالحسين. قال: أخبرنا محمد و الحسن بن هدبة، قالا: حدثنا جعفر بن قولويه الخ.
محمد بن أحمد النعمي
، أبو مظفر. رجل من أصحابنا، أخباري، سمع الحديث و أكثر. ترجمه النجاشي ثم ذكر كتابه «الفرق» و كتابه «البهجة» ، و ظاهره أنه معاصر لزمان التأليف (٤١٩-٤٣٦) .
محمد بن اسماعيل.
أبو البركات الحسيني الراوندي الراوي عن الفقيه أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الدرويستي الذي روى عن المفيد. ذكر في «الخاتمة ص ٤٩٠» من مشايخ أبي الرضا فضل اللّه الراوندي.
محمد بن جرير
، أبو جعفر الطبري المتأخر الصغير في مقابل الكبير الذي ترجمه النجاشي، و الصغير هذا هو صاحب كتاب «الامامة» الذي أكثر النقل عنه السيد هاشم البحراني في «مدينة المعجزات» ، و صرّح عند ذكره المعجزة السابعة للحسن السبط (ع) بما لفظه: [أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة و كلّما في هذا عنه فهو منه... ]يعني كلّما أنقل في هذا الكتاب عن محمد بن جرير الطبري فهو من كتاب (الامامة) .