طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٥ - محمد بن جرير
المرعشي الطبري الذي توفي ٣٥٨. و أما محمد بن جرير صاحب كتاب «الامامة» الذي عقدت له هذه الترجمة فيظهر من مشايخه و أسانيده أنه كان من المعاصرين للطوسي و النجاشي و متأخرا عن صاحب «المسترشد» ، و قد ألّف «الإمامة» بعد ٤١١ التي توفي فيها ابن الغضائري، كما حكاه عنه في «مدينة المعجزات» في التاسع و الستين من معجزات صاحب الزمان بما لفظه: [أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال نقلت هذا الخبر من أصل بخطّ شيخنا أبي عبد اللّه الحسين بن الغضائري رحمه اللّه، قال: حدثني أبو الحسن علي بن عبد اللّه القاساني]إلى آخر كلامه الصريح في أنّ ابن الغضائري من مشايخه، و أنه كتبه عن خطه بعد وفاته. و ابن الغضائري من أجلة مشايخ النجاشي و الطوسي. و يروي في الكتاب غالبا عن جماعة هم يروون عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري الذي توفي ٣٨٥ و هم:
ولده أبو الحسين محمد بن هارون، و أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه بن الحسن، و أبو طالب محمد بن عيسى القطان، و أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرمي.
كما أنّ الطوسي يروي عن جماعة عن التلعكبري، منهم: ولده الحسين بن هارون بن موسى. و كذلك النجاشي يروي عنه بواسطة ولده محمد بن هارون، و إن ذكر النجاشي أنه أدرك التلعكبري و كان يحضر مجلسه مع ولده محمد بن هارون، لكن ما روى عنه لصغر سنه يومئذ، لأنه ولد النجاشي ٣٧٢.
فكان في وقت وفاة التلعكبري ابن ثلاثة عشر أو أقل. و يروي أيضا في كتاب «الإمامة» عن الصدوق المتوفى ٣٨١ بواسطة تلاميذه، منهم:
أبو الحسن علي بن هبة اللّه بن عثمان بن الرائقة الموصلي، صاحب كتاب (المتمسك بحبل آل الرسول» المذكور في (ص ١٣٢) ، كما أن الطوسي و النجاشي يرويان عن الصدوق بواسطة واحدة. و يروي في الكتاب أيضا عن أبي عبد اللّه الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخياط القمي،