طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٠ - محمد بن الحسن بن علي بن حمزة
و قد وقع أمثاله كثيرا و مثاله: تفسير أبي يعلى هذا للحديث الآتي فإنه كتبه بخطه و كتب إمضاءه في هامش «نزهة الناظر» ثم أدخل في المتن. فنرى في أواسط كتاب «نزهة الناظر و تنبيه الخاطر» للحسين بن محمد بن الحسن بن نصر الحلواني المذكور في ص ٦٦ «تفسير أربعة حدود العلم» ، و هو تفسير أبي يعلى المختصر لكلام موسى بن جعفر في «أربعة حدود العلم» ، و هي [أن تعرف ربّك، و تعرف ما صنع بك، و تعرف ما أراد بك، و تعرف ما يخرجك من دينك]و آخره: [كتب محمد بن الحسن الجعفري].
و أيضا الجواب عن معنى قول الباقر: [أمر الدين معقود بفرض عام و واجب خاص و مهمل مرسل و محدود مستقيل]، نسبه صاحب «النزهة» إلى أبي يعلى محمد بن الحسن الجعفري الطالبي. و قال عبد الكريم بن طاووس في آخر الباب السادس من كتابه «فرحة الغري» ص ٤٣ طبعة طهران [قرأت بخط أبي يعلي الجعفري صهر المفيد و الجالس موضعه في ٤٦٣ [١] :
حدّث أبو نعيم الحسن بن أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين عن السكوني عن محمد بن حازم عن سليمان بن خالد عن محمد بن مسلم قال:
مضينا إلى الحيرة إلى آخر الحديث].
محمد بن الحسن بن علي بن حمزة.
هو الشريف أبو الحسن بن أبي محمد. كان نائب السيد المرتضى في إمارة الحج عدة سنين كما ذكره في «الرياض» ، و روى نسبه في «مجالس المؤمنين» هكذا: أبو الحسن محمد بن الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن زيد الشهيد ابن زين العابدين (ع) الحسيني العلوي الاقساسي الكوفي.
و حكى ترجمته كذلك عن ابن كثير الشامي، و أنّه مدح فصاحته و بلاغته
[١] -فيظهر أن كتابة أبي يعلى للخط كانت في أوائل السنة التي توفي فيها كما مر عن «خلاصة الأقوال» .