طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٥ - محمد بن علي الطرازي
الفوائد-ص ١٦٤» ، قد ذكرناه مفصلا في «النوابغ-ص ٢٩٠» ، و لعله بقي إلى المائة الخامسة.
محمد بن علي الطرازي
، مؤلف كتاب «الدعاء و الزيارة» الذي أكثر النقل عنه ابن طاووس في «الإقبال» من الأدعية منها زيارة سيدة النّساء عن كتابه الذي وجده بخطه. و يظهر من مشايخه الذين يروي عنهم أنه في طبقة النجاشي (٣٧٢-٤٥٠) ، فإنه يروي عن أبي محمد عبد اللّه بن الحسين بن يعقوب الفارسي الذي قال النجاشي، رأيته و لم أسمع منه. و يروي أيضا عن أبي الفرج محمد بن موسى بن علي بن عبدويه القزويني الكاتب الذي قال النجاشي رأيته و لم يتفق لي سماع شيء منه، و يروي أيضا عن أحمد بن محمد بن عيّاش الجوهري صاحب «مقتضب الأثر» المتوفى ٤٠١، أدركه النجاشي و لم يرو عنه، كما صرح به في ترجمته. و يروي أيضا عن أبي العباس أحمد بن علي بن نوح السيرافي، نزيل البصرة الذي هو من مشايخ النجاشي و أدركه الطوسي بعد وروده إلى العراق في ٤٠٨، لكنه كان بالبصرة، فلم يتفق له لقاؤه كما صرح به في ترجمته. و يروي أيضا عن أبي المفضّل محمد بن عبد اللّه الشيباني الذي هو شيخ عدّة من مشايخ الطوسي، و ينقل عن خطّ أبي الحسين محمد بن هارون ابن موسى التلعكبري، أحسن اللّه توفيقه و هو من مشايخ النجاشي. و يظهر من دعائه أنه كان التأليف في حياته، و هو ممّن لم يدركه الطوسي بعد وروده العراق في ٤٠٨، و إنما أدرك أخاه الحسين بن هارون بن موسى، و يروي عنه. و ممن يروي عنه صاحب الترجمة على ما يظهر من المنقول في «الإقبال» عن كتابه، هو أبو الحسن علي بن محمد البرسي، و ليس هو أبا الحسن علي بن محمد القرشي، المعروف بابن الزبير و ابن الكوفي، المذكور في «النوابغ- ص ٢٠٢-٢٠٣» و المتوفى ٣٤٨، لأنه من مشايخ أحمد بن عبد الواحد الذي