طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥ - عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري
عبد السلام بن الحسين
بن محمد بن عبد اللّه، أبو أحمد البصري. و يعبر عنه بعبد السلام الأديب أو أبي أحمد عبد السلام بن الحسين البصري. و هو من مشايخ النجاشي (٣٧٢-٤٥٠) ، كما يظهر من ترجمة جعفر بن محمد المؤدّب و غيرها. و هو يروي عن أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري، الذي قال النجاشي في ترجمته: إنه رفع إلى الشيخ الأديب أبي أحمد عبد السلام بن الحسين البصري رحمه اللّه، كتابا بخطه قد أجاز الدوري له بجميع روايته. و هو يروي أيضا عن أبي القاسم الحسن بن بشير بن يحيى، الذي يروي عن المفجع المذكور في «النوابغ-ص ٢٣٩ و ٢٧٧» ، كما في النجاشي في ترجمة المفجع.
و جاء في «تأريخ بغداد-ج ١ ص ٥٧» : عبد السلام بن الحسين بن محمد أبو أحمد البصري اللغوي، سكن بغداد و حدّث بها عن محمد بن اسحاق بن عباد التمار و جماعة من البصريين. كان صدوقا عالما أديبا قارئا للقرآن عارفا بالقراآت يتولى ببغداد النظر في دار الكتب، و اليه حفظها و الإشراف عليها. سمعت أبا القاسم عبيد اللّه بن علي الرقي الأديب يقول: كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن و إنشادا للشعر، حدثني علي بن المحسن التنوخي أن عبد السلام البصري توفي يوم الثلاثاء تاسع عشر المحرم ٤٠٥ و دفن بمقبرة الشونيزي عند قبر أبي علي الفارسي. و كان مولده ٣٢٩. و يروي عنه أيضا بعض مشايخ النجاشي، و هو أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر المتوفى ٤٢٣. و ما أدركه الطوسي بعد و روده العراق في ٤٠٨، بل يروي عنه بواسطة ابن عبدون المذكور في «الفهرست» في ترجمة محمد بن جرير العامي.
عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري
، العالم الجليل، من تلاميذ الصدوق المتوفى ٣٨١. و هو والد أبي الحسن علي، الذي يروي عن والده (صاحب الترجمة) و عن جمع آخر من المعاصرين من تلاميذ الصدوق. منهم:
أبو البركات علي بن الحسين الخوزي. قرأ عليه في ٤١٤: أبو القاسم علي بن محمد