طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٢ - عمر بن محمد بن عمر
علي بن ناصر
، المعاصر للشريف الرضي، و هو أول من شرح «نهج البلاغة» و سمّى شرحه بـ «أعلام نهج البلاغة» ، و هو أتقن الشروح له و أخصرها. أوّله: [الحمد للّه الذي نجانا من مهاوي الغي و ظلماته و هدانا سبيل الحق بآيات آياته [١] ]. كذا ذكره السيد إعجاز حسين الهندي المتوفى ١٢٨٦ في «كشف الحجب» و يظهر منه وجود النسخة عنده.
علي بن هبة اللّه بن عثمان
بن أحمد بن ابراهيم ابن الرائقة أبو الحسن الموصلي، كبير حافظ ورع ثقة، له تصانيف منها، كتاب «المتمسّك بحبل آل الرسول» ، «الأنوار في تأريخ الأئمة الأبرار» ، كتاب «اليقين في أصول الدين» يرويها عنه المفيد عبد الرحمان بن أحمد النيسابوري، تلميذ الرضي و المرتضى و الطوسي، كما ذكره منتجب بن بابويه. أقول: يروي عنه أبو الفرج الكاتب ابن أبي قرة محمد بن علي القناني، المعاصر للنجاشي و المجيز له. و ذكر النجاشي في ترجمة علي بن أحمد بن الحسين الطبري أنّ صاحب الترجمة يروي عنه، و يروي أيضا عن الصدوق، كما في أسانيد كتاب «الإمامة» لمحمد بن جرير الطبري، المتأخر الراوي عن صاحب الترجمة.
عمار، أبو الكتائب. كتب له الكراجكي في طرابلس كتاب «عدّة البصير» و مرّ ما عمله للقاضي أبي طالب عبد اللّه بن محمد بن عمار في ص ١٠٩ و عمل «نهج البيان» لأبي الكتائب أحمد بن محمد بن عمار في طرابلس أيضا، كما مرّ في ص ١٢.
عمر بن محمد بن عمر
بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى بن زيد الشهيد. الشريف أبو علي. ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد-ج ١١ ص ٢٧١» و قال: إنه ترك الكوفة و سكن بغداد، و حدّث بها عن عليّ ابن عبد الرحمان البكاء و غيره. حدّثني عنه الأزهري، و كانت وفاته يوم
[١] و لعله: بينات آياته أو آيات بيناته.