طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣ - زيد بن علي بن عبد اللّه
زيد بن علي بن الحسين
، أبو محمد الحسني، عالم فاضل فقيه، قرأ على أبي جعفر الطوسي، و له كتاب «المذهب» و كتاب «الطالبية» و كتاب «علم الطب عن أهل البيت» . أخبرنا بها الوالد عنه. كذا ذكره منتجب بن بابويه. و الظاهر من رواية والده عنه بقاؤه إلى المائة اللاحقة. و يروي عنه أيضا أبو بكر أحمد الحسين بن أحمد الخزاعي، كما ذكره ولده أبو سعيد محمد ابن أبي بكر أحمد في كتابه «الأربعين عن الأربعين» لكن بعنوان القاضي أبي الفضل زيد بن عليّ بن الحسين الخ.
زيد بن علي بن عبد اللّه
، أبو القاسم الفارسي الفسوي، قال الياقوت في «معجم الأدباء» بعد الترجمة: كان علاّمة فاضلا نحويّا لغويّا. أخذ النحو عن أبي الحسين ابن أخت أبي علي الفارسي، و روى عنه «الايضاح» لخاله إلى قوله: و له «شرح الايضاح» في النحو لأبي علي، و «شرح الحماسة» لأبي تمام. مات بطرابلس الشام في ذي الحجة ٤٦٧. و ابن أخت الفارسي، هو محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الوارث الفارسي المتوفى بجرجانه ٤٢١، و نقل في «الغيبة» ترجمته، كذلك عن «تأريخ دمشق» لابن عساكر و عن «تأريخ حلب» لابن العديم. لكن في هامش «معجم الأدباء» نقل عن «إنباء الرواة على أبناء النحاة» للوزير القفطي مؤلف «إخبار العلماء بأخبار الحكماء» فقال: هو بنفسه ابن أخت أبي علي الفارسي الذي توفي ٣٧٧ و عنه أخذ النحو. و روى عنه كتابه «الايضاح» و خرج عن فارس إلى العراق، و قصد الشام و استوطن حلب لإقراء النحو و استفاد أهلها منه، و عمّر إلى أن قرأ عليه الشريف أبو البركات عمر بن ابراهيم بن محمد بن محمد بن محمد الزيدي الكوفي النحوي كتاب «الايضاح» بحلب عند رحلته إليها من الكوفة في رجب ٤٥٥. و روى الناس كتاب «الايضاح» عن هذا الشريف عن أبي القاسم المذكور لمدة طويلة بالكوفة. أقول: أبو البركات هذا ولد ٤٤٢ و توفي ٥٣٩. و كان زيديّا جاروديّا، كما في «البغية» ، و كان لا يترضى