طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٧ - محمد بن موسى بن علي بن عبدويه
المفيد الشهير في أوائل أمره بابن المعلم لأن أباه كان معلما بواسط. و لقّبه استاذه علي بن عيسى الرماني بالمفيد كما في «مجموعة ورام» أو أن الإمام لقبه بذلك كما نقله ابن شهر آشوب. و كان يوم وفاته ببغداد يوما مشهودا في ثالث رمضان ٤١٣. و ولادته بقرية تدعى «سويقة ابن البصري» من عكبرى شمالي بغداد في ١١ ذي القعدة، إمّا ٣٣٨ كما ذكره ابن النديم (ص ١٩٧- ط. اروبا) فيكون عمره ٧٥ سنة أو ٣٣٦ كما في النجاشي فيكون ٧٧ سنة.
و كان في منتصف عمره حين كتب عنه ابن النديم: أنه شاهده ورآه بارعا مقدما في صناعة الكلام و إليه انتهت رياسة متكلمي الشيعة. و قال ابن حجر: إنّ له على كل إمام منّة و له أكثر من مائتي كتاب ذكرها أكثر المترجمين لأحواله كالنجاشي و الطوسي و الذهبي و اليافعي و ابن كثير و ابن العماد و أبو حيان. و ذكرنا بعضها في الذريعة، و أقدم شيوخه القاضي الجعابي المذكور في «النوابغ: ص ٢٩٦-٢٩٧» المتوفى ١٥ رجب ٣٥٥ فكان عند وفاة استاذه هذا ابن ١٧ أو ١٩ سنة. و له الفضل في كبح جماح تطرّفات السبعيّة من الاسماعيلية و الفطحيّة و غيرها و ترويج العقائد الاثني عشرية. و مرّ من أعظم تلاميذه الشيخ الطوسي في ص ١٦١-١٦٢ و الكراجكي في ص ١٧٧-١٧٩.
محمد بن موسى بن علي بن عبدويه
، أبو الفرج القزويني الكاتب.
المذكور مختصرا في «النوابغ: ص ٣٠٨-٣٠٩» . قال النجاشي بعد الترجمة:
[ثقة صحيح الرواية واضح الطريقة، له كتب منها: كتاب «الموجز المختصر من ألفاظ سيّد البشر» ، كتاب «الرد على الاسماعيلية» ، كتاب «الطرائف» ، كتاب «الموفور» ، كتاب «قرب الاسناد» . رأيت هذا الشيخ و لم يتفق لي سماع شيء منه]. أقول: هذا صريح في نفي الرواية عنه بطريق السماع، فلا ينافيه الرواية عنه بطريق الاجازة و غيرها، فانه قال النجاشي في ترجمة سليمان بن سفيان ما لفظه: [قال أبو الفرج محمد بن موسى