طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥ - أحمد بن الحسين بن هارون
جماعة من الشيعة و لهم خصايص مرضية مع مولانا علي بن محمد الهادي، و بعضهم مخالفون. و قد وقفنا على كثير من أخبار الفريقين. و هذا مصنف «ريحان المجالس» ممن لقي المرتضى الموسوي و روى عنه.
أحمد بن الحسين
بن عبيد اللّه بن ابراهيم، أبو حسين الغضائري من مشايخ أبي العباس النجاشي الذي توفي ٤٥٠ كما حكاه في «خاتمة المستدرك» عن بحر العلوم في «الفوائد» . و قال النجاشي في ترجمة علي بن محمد بن شيران: كنا نجتمع معه عند أحمد بن الحسين (ره) و منه استظهر القبهائي في حاشية رجاله أنه من مشايخ النجاشي و الطوسي مع أن الاجتماع عنده أعم. نعم هو يشارك مع النجاشي في القراءة على أبيه الحسين كما في ترجمة أحمد بن الحسين الصيقل.
و ينقل النجاشي عن كتاب تأريخه في ترجمة البرقي. و ذكر ترجمة علي بن الحسن ابن علي بن فضال: إنه قرأ صاحب الترجمة جملة من كتبه على أحمد بن عبد الواحد في مدة سمعتها معه، فهما عدلان مشاركان في السماع من شيوخهما. و يأتي والده المتوفى ٤١١ أستاذ شيخ الطائفة الطوسي و النجاشي. و قد عمل الطوسي «الفهرست» بعد وفاة صاحب الترجمة لما صرح به في أوله من ذكر الكتابين في الأصول و المصنفات، و قد عملها صاحب الترجمة. و لما اخترم عمد بعض ورثته إلى إهلاكهما.
و يأتي في المائة السادسة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين الغضائري.
أحمد بن الحسين بن هارون
المؤيّد باللّه أبو الحسين، أخ الناطق بالحق يحيى الآتي تمام نسبه. كان والدهما إمامي المذهب، و كانا في أول الأمر إماميين، و اتخذتهما الزيدية إماما، و استولى هو على ديلمان إلى أن توفي ٤٢١ عن إحدى و سبعين سنة. و كان أصغر من أخيه يحيى الذي ولد ٣٤٠ بعشر سنين لكنه توفي قبل يحيى بما يقرب من سنة. حكى في «تاريخ طبرستان-ص ١٠١» لابن اسفنديار عن كتاب «جلاء الأبصار» تأليف حاكم جشم. و ذكر في «رياض