طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٦ - محمد بن علي بن ظفر
هو من مشايخ النجاشي و الطوسي. و ممن يروي عنه أيضا أبو الحسين أحمد بن أحمد بن سعيد الكاتب، و بينه و بين الصادق (ع) أربع وسائط. و ممن يروي عنه بواسطة عبد الباقي بن يزداد أيده اللّه. قال: أخبرني أبو عبد اللّه محمد بن و هبان بن محمد البصري، و في «تأريخ بغداد ٣: ٢٢٥» ، ترجمة محمد بن محمد ابن عثمان بن أحمد بن أبي بكر المقري البغدادي، المعروف بالطرازي، سكن نيسابور، و بها توفي ٣٨٥، عن خمس و ثمانين. و يروي عنه ولده علي بن أبي بكر محمد. و روى الخطيب عن ولده علي عنه. و علي هذا هو أبو الحسن الطرازي علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادي، ثم النيسابوري الأديب، روى عن الأصم و أبي حامد بن حسنويه و جماعة، و به ختم حديث الأصم و توفي ٢٤ ذي الحجة ٤٢٢، كما في «الشذرات-٣: ٣٢٥» ، و هو والد صاحب الترجمة و لعله بقي بعد أبيه إلى حدود سنة ٤٦٠. و بالجملة جدّ هذا المترجم له هو أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد المقري البغدادي، المعروف بالطرازي، كان من الشيعة الإمامية معاصرا مع الحنابلة الغالبين ببغداد في عصره، هاجر من بغداد و ترك موطنه و نزل إلى بلاد الغربة بلدة نيسابور التي كانت مركزا للشيعة، و أقام بها طيلة عمره حتى توفي بها ٣٨٥ و كانت ولادته ٣٠٠، و خلّف بها ولده أبا الحسن علي بن محمد الطرازي الذي لقيه بها الخطيب البغدادي أوائل ٤١٥ أوان اجتيازه على نيسابور في رحلته إلى خراسان، كما ذكره الخطيب في «تأريخ بغداد-ج ١١-ص ١١٣» عند ترجمة قاضي القضاة عبد الجبار الهمداني الأسد آبادي المعتزلي المتوفى بالرّي في تلك السنة المذكور في ص ١٠١-١٠٢، و أخذ عنه الخطيب رواية الحديث في تلك السنة، و ذكر أنه يروي عن والده أبي بكر محمد بن محمد الطرازي.
محمد بن علي بن ظفر
الإمام برهان الدين أبو الحرث الحمداني، عالم