تفسیر سوره حمد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٥ - فهرست روايات
فَسُبْحانَ الَّذى أسْرى بِنَبِيِّهِ بِمِرْقاةِ الْعُبُودِيَّةِ الْمُطْلَقَة
٨
فَقَدْ قامَت الصلوة و الْمُؤْمِنُ وَحْدَهُ جَماعَة
٦٢
فَلا يَخْلُو مِنْهُ مَكانٌ، وَ لا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكانٌ، وَ لا يَكُونُ الى مَكانٍ اقْرَبُ مِنْهُ الى مَكان
٥٢
كانَ أخى مُوسى عَيْنُهُ الْيُمْنى عَمْياءَ وَ أخى عيسى عَيْنُهُ الْيُسْرى عَمْياءَ وَ أَنَا ذُو الْعَيْنَين
١١،
٢٥٥
كُنْتُ كَنْزاً مَخْفيّاً؛ فَاحْبَبْتُ انْ اعْرَفَ، فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ لِكَىْ اعْرَفَ
٧١
لا احْصِى ثَناءً عَليْكَ؛ انْتَ كَما اثْنَيْتَ عَلى نَفْسِك
٩، ٢٠، ٣٣، ٥٩، ١١٤
لا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَها إلَّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ
١٨٣
لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْض
١٨٩
لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ الى الْارضينَ السُّفْلى، لَهَبَطْتُمْ عَلى اللَّه
٥١، ١٧٧
لَيُغانُ عَلى قَلْبى وَ إنّى لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ فى كُلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةٍ
١٤٥
ما أُوذِىَ نَبِىٌّ مِثْلَ ما أُوذيتُ
١٣٨
مَعْنى قَوْلِ الْقائِل بسم اللَّه
٦
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ
١٠٧
نَحْنُ، آلُ مُحَمَّدٍ، النَّمَطُ الْاوْسَطُ الَّذى لا يُدْرِكُنا الْغالى، وَ لا يَسْبِقُنا التّالى
٧٦
نَحْنُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
١١٨، ١٦٤
نحن السابقون الآخرون
١٩٦
وَ اعْلَمْ، انَّهُ اذا كانَ فِى السَّماءِ ...
٥٢
و الطُّرُقُ الَى اللَّه بِعَدَد انْفاسِ الْخَلائق
٧٢
و ايابُ الخَلْقِ الَيْكُمْ، و حِسابُهُمْ عَلَيْكُم
٤٣
وَ بَقىَ عَلَيْكُمُ الجِهادُ الأكْبَرُ
١٢٢
وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً ...
١٩، ١٣٠، ١٣٧
و كَمالُ التَّوْحيدِ نَفْىُ الصّفاتِ عَنْه
٦١