تفسیر سوره حمد - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١١ - تفسير الرحمن الرحيم
تفسير الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فانّ مقام «الرحمانية» هى مقام بسط الوجود؛ و مقام «الرحيمية» الّتى هى مقام بسط كمال الوجود من ذاك المقام؛ و هو أحديّة جمعهما؛ و لهذا جعل الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تابعين لاسم اللَّه، فى قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ؛ و قال الشيخ العربى فى فتوحاته: «ظهر العالم ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم». [١] انته. [٢]- مصباح الهداية الى الخلافة و الولاية؛ ص ٥٥^^^ الرحمة الرحمانية مقام بسط الوجود، و الرحمة الرحيمية مقام بسط كمال الوجود. فبالرحمة الرحمانية ظهر الوجود، و بالرحمة الرحيمية يصل كل
[١] ص ٣، پاورقى ١.
[٢] مقام «رحمانيت» كه مقام بسط وجود، و مقام «رحيميت» كه مقام بسط كمال وجود است، از مقام مشيت مطلقه و مقام كثرت و تعيّن سرچشمه مىگيرد؛ و آن نسبت به اين دو، حكم احديت جمعى دارد؛ و به همين دليل الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ در آيه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، تابع اسم اللَّه قرار داده شدهاند؛ و ابن عربى در كتاب فتوحات خود گويد: «جهان با بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم پديد آمد».