معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٥٧
في ستر وغطاء ، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حران ، في
سنة بخت نصر ، يسومهم خسفا ويسقيهم كأسا مصبرة سوط عذاب وسيف
دمار ، ثم يكون بعده هنات وأمور مشتبهات . ألا إن من شط الفرات إلى
النجفات بابا إلى القطقطانيات ، في آيات وآفات متواليات ، يحدثن شكا
بعد يقين يقوم بعد حين ، تبنى المدائن وتفتح الخزاين وتجمع الأمم ،
ينفذها شخص البصر وطمح النظر ، وعنت الوجوه وكشف البال حين يرى
مقبلا مدبرا ، فيا لهفاه على ما أعلم ، رجب شهر ذكر ، رمضان تمام
السنين ، شوال يشال فيه من القوم ، ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجة
الفتح من أول العشر . ألا إن العجب كل العجب بعد جمادى في ( و )
رجب ، جمع أشتات وبعث أموات ، وحديثات هونات هونات بينهن
موتات ، رافعة ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها ، بدجلة أو حولها .
ألا إن منا قائما عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا عند اصطلام أعداء
الله باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج وقتال ، وضنك
وخبال وقيام من البلاء على ساق ، وإني لاعلم إلى من تخرج الأرض
ودايعها ، وتسلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول اخرجوا
من هيهنا بيضا ودروعا . كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت سيوفكم بأيمانكم
مصلتات ، ثم رملتم رملات ليلة البيات ، ليستخلفن الله خليفة يثبت على
الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشا ، إذا دعا دعوات بعيدات المدى ،
دامغات المنافقين ، فارجات عن المؤمنين . ألا إن ذلك كائن على رغم
الراغمين ، والحمد لله رب العالمين ) *
٦١٠ - المصادر :
* : ملاحم ابن المنادي : ص ٦٤ - ٦٥ - بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال
الدباس الكوفي قال : نبأ علي بن أسباط المصري قال : نبأ علي بن الحسين العبدي ، عن
سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧
بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال : -
* : البيان والتبيين : ص ٢٣٨ - بعضه ، قال ( قال أبو عبيدة : وروى فيها جعفر بن محمد : ان