معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٥٥
هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهم لا يبقون منهم
أحدا .
ثم قال ٧ : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة
واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه
بعضا ، فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم ، وليس في الرايات
راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا
خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج
اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ،
فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق
مستقيم .
ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في
يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال
حين سقطت : هاه شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن
ذهابه .
وقال أمير المؤمنين ٧ على منبر الكوفة : إن الله عز وجل ذكره
قدر فيما قدر وقضى وحتم بأنه كائن لابد منه أنه يأخذ بني أمية بالسيف
جهرة ، وأنه يأخذ بني فلان بغتة .
وقال ٧ : لابد من رحى تطحن ، فإذا قامت على قطبها ، وثبتت
على ساقها بعث الله عليها عبدا عنيفا خاملا أصله ، يكون النصر معه ،
أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب
رايات سود ، ويل لمن ناواهم ، يقتلونهم هرجا ، والله لكأني أنظر إليهم
وإلى أفعالهم وما يلقى الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم
بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية
والبحرية ، جزاء بما عملوا ، وما ربك بظلام للعبيد ) ] *
٧٨٣ - المصادر :