معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٤١٨
* : منتخب الأثر : ص ٤٩٧ ف ١٠ ب ٢ ح ٩ - عن النعماني .
* * *
[ ٩٧١ - ( إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر ، إن الله عز وجل لا يعجل
لعجلة العباد ، إن لهذا الامر غاية ينتهي إليها فلو قد بلغوها لم يستقدموا
ساعة ولم يستأخروا ) ] *
٩٧١ - المصادر :
* : الكافي : ج ١ ص ٣٦٩ ح ٧ - الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن
إسماعيل الأنباري ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله
٧ قال : ذكرنا عنده ملوك آل فلان فقال : -
* : النعماني : ص ٢٩٦ ب ١٦ ح ١٥ - كما في الكافي ، عن الكليني .
* : البحار : ج ٥٢ ص ١١٨ ب ٢١ ح ٤٦ - عن النعماني .
* * *
[ ٩٧٢ - ( إقرأ على والدك السلام وقل له : إني إنما أعيبك دفاعا مني عنك ، فإن
الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الأذى
فيمن نحبه ونقربه ، ويرمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا ويرون إدخال الأذى
عليه وقتله ، ويحمدون كل من عبناه نحن ( وإن نحمد أمره ) فإنما أعيبك
لأنك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا وأنت في ذلك مذموم عند الناس غير
محمود الأثر لمودتك لنا وبميلك إلينا ، فأحببت أن أعيبك ليحمدوا أمرك
في الدين بعيبك ونقصك ، ويكون بذلك منا دافع شرهم عنك ، يقول الله
عز وجل ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها
وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة ( صالحة ) غصبا ) هذا التنزيل من
عند الله ، لا والله ما عابها إلا لكي تسلم من الملك ولا تعطب على يديه ،
ولقد كانت صالحة ليس للعيب فيها مساغ والحمد لله ، فافهم المثل
يرحمك الله ، فإنك والله أحب الناس إلي وأحب أصحاب أبي ٧
حيا وميتا ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام الزاخر ، وإن من ورائك