معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٤٦
رسول الله ٦ وبعد وفاته ؟ فقال : نعم ولكنه صمت - لم
يتكلم مع رسول الله ٦ وكانت الطاعة لرسول الله صلى
الله عليه وآله على أمته وعلى علي ٧ في حياة رسول الله صلى
الله عليه وآله وكانت الطاعة من الله ومن رسوله على الناس كلهم لعلي
٧ بعد وفاة رسول الله ٦ وكان علي ٧
حكيما عالما ) ] *
٨٩١ - المصادر :
* : الكافي : ج ١ ص ٣٨٢ - ٣٨٣ ح ١ - عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر ٧ أكان
عيسى بن مريم ٧ حين تكلم في المهد حجة ( ا ) لله على أهل زمانه ؟ فقال :
* : قصص الأنبياء ، الراوندي : ص ٢٦٦ ب ١٨ ف ١ ح ٣٠٧ - قال ( وبإسناده ( ابن بابويه ) عن
سعد بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن
سالم ، عن يزيد الكناسي ، قال : قلت لأبي جعفر ٧ : كان عيسى حين تكلم في
المهد حجة الله جلت عظمته على أهل زمانه ؟ قال ( كان يومئذ نبيا حجة على زكريا في تلك
الحال وهو في المهد وقال : كان في تلك الحال آية للناس ورحمة من الله لمريم ٣
حين تكلم وعبر عنها ونبيا وحجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فما تكلم
حتى مضت له سنتان ، وكان زكريا ٧ الحجة على الناس بعد صمت عيسى سنتين .
ثم مات زكريا ، فورثه يحيى ٨ الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، فلما بلغ عيسى
٧ سبع سنين تكلم بالنبوة حين أوحى الله تعالى إليه ، وكان عيسى الحجة على يحيى
وعلى الناس أجمعين . وليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجة الله على الناس
منذ خلق الله آدم ٧ . قلت : أو كان علي بن أبي طالب ٧ حجة من الله
ورسوله إلى هذه الأمة في حياة رسول الله ٦ ؟ قال : نعم ، وكانت طاعته
واجبة على الناس في حياة رسول الله ٦ وبعد وفاته ، ولكنه صمت ولم يتكلم
مع النبي ٦ وكانت الطاعة لرسول الله ٦ على أمته وعلى
علي معهم في حال حياة رسول الله ، وكان علي حكيما عالما ) .
* : البحار : ج ١٤ ص ٢٥٥ - ٢٥٦ ب ١٨ ح ٥١ - عن الكافي ، وأشار إلى مثله عن قصص
الأنبياء .
وفي ج ٣٨ ص ٣١٨ ب ٦٧ ح ٢٦ - بعضه ، عن قصص الأنبياء
* * *