معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٥٤
ذلك أنه ينادي باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها
فتحرض أباها وأخاها على الخروج .
وقال : لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم ٧ : صوت
من السماء وهو صوت جبرئيل ( باسم صاحب هذا الامر واسم أبيه )
والصوت الثاني من الأرض ، وهو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان
أنه قتل مظلوما ، يريد بذلك الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول ، وإياكم
والأخير أن تفتنوا به .
وقال ٧ : لا يقوم القائم ٧ إلا على خوف شديد من
الناس ، وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف
قاطع بين العرب ، واختلاف شديد في الناس ، وتشتت في دينهم وتغير
من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من
كلب الناس وأكل بعضهم بعضا ، فخروجه إذا خرج عند اليأس والقنوط
من أن يروا فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل
الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه .
وقال ٧ : إذا خرج يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة
جديدة ، وقضاء جديد على العرب شديد . وليس شأنه إلا القتل ، لا
يستبقي أحدا ولا تأخذه في الله لومة لائم .
ثم قال ٧ : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك فانتظروا
الفرج ، وليس فرجكم إلا في اختلاف بني فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا
الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ٧ إن الله يفعل ما
يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما
بينهم ، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج
السفياني .
وقال : لابد لبنى فلان من أن يملكوا فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق ملكهم
وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني هذا من المشرق
وهذا من المغرب يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان ، هذا من هنا وهذا من