معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٤٠
يكن ذلك كذلك لم يعرف الحق من الباطل ) ] *
٨٨٣ - المصادر :
* : المحاسن : ص ٢٣٥ - ٢٣٦ ب ٢١ ح ٢٠١ - عنه ( أي أحمد ) عن أبيه ، عن علي بن
النعمان ، عن شعيب الحداد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( ٧ ) قال : -
* : بصائر الدرجات : ص ٣٣١ - ٣٣٢ ب ١٠ ح ٥ - حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن شعيب الحداد ، عن أبي حمزة
الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ ، وفيه ( . . إن الأرض لا تبقى إلا وفيها منا من يعرف
الحق ، فإذا زاد الناس قال . . نقصوا منه . . نقصوا ، ولولا ذلك . . ) .
وفي ص ٣٣٢ ب ١٠ ح ٩ - حدثنا الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، عن شعيب ، عن
أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ أنه قال ( لم تخل الأرض إلا وفيها منا رجل يعرف الحق
فإذا زاد الناس فيه شيئا قال فقد زادوا وإذا نقصوا منه قال قد نقصوا ) .
* : كمال الدين : ج ١ ص ٢٢٢ - ٢٢٣ ب ٢٢ ح ١٢ - كما في المحاسن ، بتفاوت يسير ، بسند
آخر إلى أبي حمزة ، وفيه ( . . رجل منا . . ) وقال ( قال عبد الحميد بن عواض الطائي : بالله
الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا الحديث من أبي جعفر ٧ ، بالله الذي لا إله إلا هو
لسمعته منه ) .
وفي ص ٢٢٨ ب ٢٢ ح ٢١ - بسند آخر ، عن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر
٧ قال : قال ( يا أبا حمزة ، إن الأرض لن تخلو إلا وفيها منا عالم ، إن زاد الناس قال
قد زادوا ، وإن نقصوا قال قد نقصوا ، ولن يخرج الله ذلك العالم حتى يرى في ولده من يعلم
مثل علمه ) .
* : علل الشرائع : ج ١ ص ٢٠٠ ب ١٥٣ ح ٢٦ - كما في رواية بصائر الدرجات الأولى ، بسند
آخر ، عن أبي حمزة الثمالي : -
* : الاختصاص : ص ٢٨٩ - كما في رواية المحاسن الأولى ، بتفاوت يسير ، وقال ( الحسن بن
علي بن النعمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ٧ . . ) .
* : إثبات الهداة : ج ١ ص ١٠٨ ب ٦ ف ٥ ح ١٢٧ - عن رواية كمال الدين الأولى ، وفي سنده
( الحسين بن أبي حمزة ) بدل ( الحسن بن أبي حمزة ) وقال ( ورواه في العلل . . نحوه ،
ورواه البرقي في المحاسن . . نحوه ، ورواه الصفار في بصائر الدرجات . . نحوه ، ورواه
أيضا . . نحوه ، وروى في هذا المعني نحوا من خمسين حديثا ) .
وفي ص ١١٠ ب ٦ ف ٥ ح ١٣٦ - عن رواية كمال الدين الثانية ، وفيه ( . . إلا وفيها عالم
فإن . . في ولده من علم . . أو ما شاء الله ) .
وفي ص ١٢٩ ب ٦ ف ١٣ ح ٢٢٤ - عن رواية بصائر الدرجات الأولى ، وفي سنده :