معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٨
* : الايقاظ من الهجعة : ص ٣٧٥ ب ١٠ ح ١٤٠ - بعضها ، عن مشارق البرسي .
ملاحظة : ( ( هذه الخطبة وغيرها تفرد بروايتها البرسي رحمه الله فيما نعلم ، ولم يذكر لها سندا وفيها
ألفاظ عديدة لم نعرف معناها وكذلك سعيد السوسي ، ومن الملفت فيها أنها تذكر خروج شعيب بن
صالح من جبال الطالقان الواقعة غربي طهران وقد وردت روايات أنه يكون قائد قوات الخراساني الذي
يظهر سنة ظهور المهدي ٧ ويمهد له ، ثم يكون شعيب هذا قائد قوات الإمام المهدي
٧ )
* * *
[ ٥٨٢ - ( يا ابن عباس قد سمعت أشياء مختلفة ، ولكن حدث أنت رضي الله
عنك قال نعم ، قال أول فتنة من المائتين إمارة الصبيان ، وتجارات كثيرة
وربح قليل ، ثم موت العلماء والصالحين ، ثم قحط شديد ، ثم الجور
وقتل أهل بيتي الظماء بالزوراء ، الشقاق ونفاق الملوك وملك العجم .
فإذا ملكتكم الترك فعليكم بأطراف البلاد وسواحل البحار ، والهرب
الهرب ، ثم تكون في سنة خمسين ومائتين وخمس وثلاث فتن البلاد فتنة
بمصر ، ألويل لمصر . والثانية بالكوفة ، والثالثة بالبصرة . وهلاك البصرة
من رجل ينتدب لها لا أصل له ولا فرع ، فيصير الناس فرقتين ، فرقة معه
وفرقة عليه ، فيمكث فيدوم عليهم سنين ، ثم يولى عليكم خليفة فظ
غليظ ، يسمى في السماء القتال ، وفي الأرض الجبار ، فيسفك الدماء ثم
يمزج الدماء بالماء ، فلا يقدر على شربه ، ويهجم عليهم الاعراب ، وعند
هجوم الاعراب يقتل الخليفة ، فيفشو الجور والفجور بين الناس ،
وتجيئكم رايات متتابعات كأنهن نظام منظومات انقطعن فتتابعن . فإذا قتل
الخليفة الذي عليكم فتوقعوا خروج آل أبي سفيان ، وإمارته عند هلال
مصر ، وعند هلال مصر خسف بالبصرة ، خسف بكلاها وبأرجاها .
وخسفان آخران بسوقها ومسجدها معها ، ثم بعد ذلك طوفان الماء ، فمن
نجا من السيف لم ينج من الماء ، إلا من سكن ضواحيها وترك باطنها .
وبمصر ثلاثة خسوف ، وست زلازل وقذف من السماء ، ثم بعد ذلك
الكوفة ، ويكون السفياني بالشام ، فإذا صار جيشه بالكوفة ، توقع لخير
آل محمد ٦ تحت الكعبة ، فيتمنى الاحياء عند ذلك أن أمواتهم في