معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٦١
* : البحار : ج ٥١ ص ١٤٦ ب ٦ ح ١٥ - عن غيبة الطوسي .
* * *
[ ٩٠٩ - ( إن الغيبة ستقع بالسادس من ولدي وهو الثاني عشر من الأئمة الهداة بعد
رسول الله ٦ أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
وآخرهم القائم بالحق بقية الله في الأرض وصاحب الزمان ، والله لو بقي
في غيبته ما بقي نوح في قومه لم يخرج من الدنيا حتى يظهر فيملأ الأرض
قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ) ] *
٩٠٩ - المصادر :
* : كمال الدين : ج ١ ص ٣٣ - حدثنا عبد الواحد بن محمد العطار النيسابوري رضي الله عنه
قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري ، عن حمدان بن سليمان ، عن محمد بن
إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج قال : سمعت السيد بن محمد الحميري يقول : كنت أقول
بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن علي بن الحنفية قد ضللت في ذلك زمانا ، فمن الله علي بالصادق
جعفر بن محمد ٧ وأنقذني به من النار ، وهداني إلى سواء الصراط ، فسألته بعد ما
صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة الله علي وعلى جميع أهل زمانه وأنه الامام الذي
فرض الله طاعته وأوجب الاقتداء به ، فقلت له : يا ابن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك
: في الغيبة وصحة كونها فأخبرني بمن تقع ؟ فقال ٧ : -
قال السيد : فلما سمعت ذلك من مولاي الصادق جعفر بن محمد ٨ تبت إلى الله
تعالى ذكره على يديه ، وقلت قصيدتي التي أولها :
فلما رأيت الناس في الدين قد غووا * تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا
وناديت باسم الله والله أكبر * وأيقنت أن الله يعفو ويغفر
ودنت بدين الله ما كنت دينا * به ونهاني سيد الناس جعفر
فقلت : فهبني قد تهودت برهة * وإلا فديني دين من يتنصر
وإني إلى الرحمن من ذاك تائب * وإني قد أسلمت والله أكبر
فلست بغال ما حييت وراجع * إلى ما عليه كنت أخفي وأظهر
ولا قائل حي برضوى محمد * وإن عاب جهال مقالي وأكثروا
ولكنه ممن مضى لسبيله * على أفضل الحالات يقفى ويخبر
مع الطيبين الطاهرين الأولى لهم * من المصطفى فرع زكي وعنصر
إلى آخر القصيدة ، وهي طويلة وقلت بعد ذلك قصيدة أخرى :