معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٧
٥٨٠ - المصادر :
* : عجائب البلدان : على ما في الصراط المستقيم .
* : الصراط المستقيم : ج ٢ ص ٢٥٨ ب ١١ ف ١١ - عن عجائب البلدان مرسلا عن الصادق عن
آبائه : أن عليا ٧ قال :
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥٧٨ ف ٥٥ ح ٧٤٦ - عن الصراط المستقيم
[ ٥٨١ - ( . . يا جابر إذا صاح الناقوس ، وكبس الكابوس ، وتكلم الجاموس ،
فعند ذلك عجائب وأي عجائب إذا أنارت النار ببصرى ، وظهرت الراية
العثمانية بوادي سوداء ، واضطربت البصرة وغلب بعضهم بعضا ، وصبا
كل قوم إلى قوم ، وتحركت عساكر خراسان ، ونبع شعيب بن صالح
التميمي من بطن الطالقان ، وبويع لسعيد السوسي بخوزستان ، وعقدت
الراية لعماليق كردان ، وتغلبت العرب على بلاد الأرمن والسقلاب ،
وأذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان ، فتوقعوا ظهور مكلم موسى من
الشجرة على الطور ، فيظهر هذا ظاهر مكشوف ، ومعاين موصوف . . .
ثم بكى صلوات الله عليه وقال : واها للأمم ، إما شاهدت رايات بني عتبة
مع بني كنام السائرين أثلاثا ، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد
وبؤس عتيد ، ألا وهو الوقت الذي وعدتم به ، لأحملنهم على نجائب ،
تحفهم مراكب الأفلاك ، كأني بالمنافقين يقولون نص علي على نفسه
بالربانية ، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها ، أن عليا نور
مخلوق وعبد مرزوق ، ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين ،
ثم نزل وهو يقول : تحصنت بذي الملك والملكوت ، واعتصمت بذي
العزة والجبروت ، وامتنعت بذي القدرة والملكوت ، من كل ما أخاف
وأحذر ، أيها الناس ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدة إلا
وأزاحها الله عنه ) ] *
٥٨١ - المصادر :
* : مشارق البرسي : ص ١٦٦ - ١٧٠ - مرسلا ، قال ( ومن خطبة له ٧ تسمى التطنجية ،
ظاهرها أنيق ، وباطنها عميق ، فليحذر قارئها من سوء ظنه ، فإن فيها من تنزيه الخالق ما لا
يطيقه أحد من الخلائق ، خطبها أمير المؤمنين ٧ بين الكوفة والمدينة ، فقال :