معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٣٠٦
عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن بشير بن أبي
أراكة النبال - ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة - قال : لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل
أبي جعفر الباقر ٧ فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب ، فجلست حيال الدار ، فخرج
فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال : -
وفي ص ٢٨٤ ب ١٥ ح ٢ - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن سالم بن
عبد الرحمن الأزدي من كتابه في شوال سنة إحدى وسبعين ومائتين قال : أخبرني عثمان بن
سعيد الطويل ، عن أحمد بن سليمان ، عن موسى بن بكر الواسطي ، عن بشير النبال قال :
قدمت المدينة : - وذكر مثله ، وفيه ( قدمت المدينة قلت لأبي جعفر ٧ : إنهم يقولون
إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا ولا يهريق محجمة دم فقال : كلا والذي نفسي بيده
لو استقامت لاحد عفوا لاستقامت لرسول الله ٦ ، حين أدميت رباعيته ،
وشبح في وجهه . كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ، ثم مسح
جبهته ) .
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥٤٣ ب ٣٢ ف ٢٧ ح ٥٢٥ - بعضه ، عن النعماني .
وفيها ح ٥٢٦ - آخره ، عن النعماني .
* : البحار : ج ٥٢ ص ٣٥٦ - ٣٥٧ ب ٢٧ ح ١٢٢ - عن النعماني
* * *
[ ٨٤٥ - ( يا أبا الجارود لا تدركون . فقلت : أهل زمانه ، فقال : ولن تدرك أهل
زمانه ، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثا فلا
يجيبه أحد فإذا كان يوم ( اليوم ) الرابع تعلق بأستار الكعبة ، فقال : يا رب
انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا
رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ،
ثم يبايعه من الناس ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، يسير إلى المدينة فيسير
الناس حتى يرضى الله عز وجل فيقتل ألفا وخمسمائة قرشي ليس فيهم إلا
فرخ زنية . ثم يدخل المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض ، ثم
يخرج الأزرق وزريق لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه ، فيرتاب
عند ذلك المبطلون ، فيقولون : يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب
في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة
والحسن والحسين ، وذلك الحطب عندنا نتوارثه . ويهدم قصر المدينة .
ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في