معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٩١
[ ٦٣٨ - ( يبعث بجيش إلى المدينة ، فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى
الله عليه وسلم ، ويقتل من بني هاشم رجال ونساء ، فعند ذلك يهرب
المهدي والمبيض من المدينة إلى مكة ، فيبعث في طلبهما ، وقد لحقا
بحرم الله وأمنه ) ] *
٦٣٨ - المصادر :
* : ابن حماد : ص ٨٨ - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ،
عن علي قال : -
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٧٠ - عن ابن حماد .
* : جمع الجوامع : ج ٢ ص ١٠٣ - عن ابن حماد .
* : كنز العمال : ج ١٤ ص ٥٨٨ ح ٣٩٦٦٨ - عن ابن حماد .
* : برهان المتقي : ص ١٢٢ ب ٤ ف ٢ ح ٢٧ - عن عرف السيوطي ، الحاوي .
* : ملاحم ابن طاووس : ص ٥٧ ب ١٠٧ - عن ابن حماد ، وفيه ( يبعث السفياني بجيش إلى . .
والمستنصر )
* * *
[ ٦٣٩ - ( تختلف ثلاث رايات ، راية بالمغرب ، ويل لمصر وما يحل بها منهم ،
وراية بالجزيرة ، وراية بالشام ، تدوم الفتنة بينهم سنة .
ثم يخرج رجل من ولد العباس بالشام ، حتى تكون منهم مسيرة ليلتين ،
فيقول أهل المغرب : قد جاءكم قوم حفاة أصحاب أهواء مختلفة ،
فتضطرب الشام وفلسطين ، فتجتمع رؤساء الشام وفلسطين ، فيقولون
اطلبوا ملك الأول : فيطلبونه فيوافونه بغوطة دمشق ، بموضع يقال لها
حرستا ، فإذا أحس بهم هرب إلى أخواله كلب ، وذلك دهاء منه .
ويكون بالوادي اليابس عدة عديدة فيقولون له يا هذا ، ما يحل لك أن
تضيع الاسلام أما ترى ما الناس فيه من الهوان والفتن ؟ فاتق الله واخرج
أما تنصر دينك ؟ فيقول لست بصاحبكم ، فيقولون : ألست من قريش ،
من أهل بيت الملك القديم ، أما تغضب لأهل بيتك وما نزل بهم من
الذل والهوان ؟ ويخرج راغبا في الأموال والعيش الرغد ، فيقول اذهبوا