معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٩٥
نستنصركم فانصرونا .
فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام ،
وهي النفس الزكية فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألا أخبرتكم أن أهل
مكة لا يريدوننا ، فلا يدعونه حتى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة
وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام ، فيصلي فيه
عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ، ثم
يحمد الله ويثني عليه ويذكر النبي ٦ ويصلي عليه ويتكلم
بكلام لم يتكلم به أحد من الناس .
فيكون أول من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما
رسول الله وأمير المؤمنين فيدفعان إليه كتابا جديدا هو على العرب شديد
بخاتم رطب ، فيقولون له : اعمل بما فيه ، ويبايعه الثلاثمائة وقليل من
أهل مكة .
ثم يخرج من مكة حتى يكون في مثل الحلقة قلت : وما الحلقة ؟ قال :
عشرة آلاف رجل ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، ثم يهز
الراية الجلية وينشرها وهي راية رسول الله ٦ السحابة ،
( السحاب ) ودرع رسول الله ٦ السابغة ، ويتقلد بسيف
رسول الله ٦ ذي الفقار ) ] *
٨٣١ - المصادر :
* : السيد علي بن عبد الحميد : - على ما في البحار .
* : البحار : ج ٥٢ ص ٣٠٧ ب ٢٦ ح ٨١ - وبالاسناد ( وروى السيد علي بن عبد الحميد
بإسناده ) يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ في حديث طويل إلى أن قال : -
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥٨٢ - ٥٨٣ ب ٢٣ ف ٥٩ ح ٧٧٣ - أوله ، عن البحار
* * *
[ ٨٣٢ - ( ثم يظهر المهدي بمكة عند العشاء ، ومعه راية رسول الله صلى الله عليه
وآله ، وقميصه وسيفه ، وعلامات ، ونور ، وبيان ، فإذا صلى العشاء نادى