معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٧١
خروج السفياني قبل ظهوره ٧
[ ٧٩٩ - ( لا يكون ما ترجون حتى يخطب السفياني على أعوادها ، فإذا كان ذلك
انحدر عليكم قائم آل محمد من قبل الحجاز ) ] *
٧٩٩ - المصادر :
* : إثبات الوصية : ص ٢٢٦ - وعنه ( الحميري ، عن محمد بن عيسى ، عن سليمان بن داود ،
عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول ) : -
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٥٨٠ ب ٣٢ ف ٥٦ ح ٧٥٧ - عن إثبات الوصية .
* : منتخب الأثر : ص ٤٥٨ ف ٦ ب ٦ ح ١٩ - عن إثبات الوصية
* * *
[ ٨٠٠ - ( اتقوا الله واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة الله ،
فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد
الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل
النعيم والكرامة من الله والبشرى بالجنة وأمن مما كان يخاف ، وأيقن أن
الذي كان عليه هو الحق ، وأن من خالف دينه على باطل وأنه هالك .
فأبشروا ثم أبشروا بالذي تريدون ، ألستم ترون أعداءكم يقتتلون في
معاصي الله ، ويقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم ، وأنتم في بيوتكم
آمنون في عزلة عنهم . وكفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم ، وهو من
العلامات لكم ، مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد
خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم .
فقال له بعض أصحابه : فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك ؟ قال : يتغيب
الرجال منكم عنه ، فإن حنقه وشرهه إنما هي على شيعتنا ، وأما النساء
فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى ، قيل : فإلى أين مخرج الرجال
ويهربون منه ؟ فقال : من أراد منهم أن يخرج يخرج إلى المدينة أو إلى