معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٩٨
أمر القائم حتم من الله ، وأمر السفياني حتم من الله ، ولا يكون القائم إلا
بسفياني ، قلت : جعلت فداك فيكون في هذه السنة ؟ قال : ما شاء الله ،
قلت : يكون في التي تليها ؟ قال : يفعل الله ما يشاء ) ] *
٧١٨ - المصادر :
* : قرب الإسناد : ص ١٦٤ - ١٦٥ - أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أسباط ، قال : قلت
لأبي الحسن ٧ جعلت فداك ان ثعلبة بن ميمون حدثني عن علي بن المغيرة ، عن زيد
القمي ، عن علي بن الحسين ٨ قال : -
* : إثبات الهداة : ج ٣ ص ٧٣٠ ب ٣٢ ف ٧ ح ٧٢ - عن قرب الإسناد إلى قوله ( ولا يكون قائم
إلا بسفياني ) وفيه ( لموافاة الناس منه ) .
* : البحار : ج ٥٢ ص ١٨٢ ب ٢٥ ح ٥ عن قرب الإسناد .
ملاحظة : ( الفقرة الأولى تحتمل أكثر من معنى ، فقد يكون معناها أنه يقوم أول الأمر سنة لملاقاة
الناس والتهيئة لثورته ٧ . وقد يكون معناها يقوم أولا في مكة ويطلب من الناس أن يوافوه أي
يأتوه إليها أولا فتكون كلمة ( منه ) في رواية إثبات الهداة بمعنى إليه ، ويؤيد المعنى الأول ما ورد عن
أمير المؤمنين علي ٧ يظهر في شبهة ليستبين أمره )
* * *
[ ٧١٩ - ( فيجلس تحت شجرة سمرة ، فيجيئه جبرئيل في صورة رجل من كلب ،
فيقول : يا عبد الله ما يجلسك ههنا ؟ فيقول : يا عبد الله إني أنتظر أن
يأتيني العشاء فأخرج في دبره إلى مكة وأكره أن أخرج في هذا الحر ، قال :
فيضحك فإذا ضحك عرفه أنه جبرئيل ، قال : فيأخذ بيده ويصافحه ويسلم
عليه ، ويقول له : قم ويجيئه بفرس يقال له البراق فيركبه ، ثم يأتي إلى
جبل رضوى ، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهدا منشورا يقرؤه على
الناس ، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها . قال : فيقوم رجل منه
فينادي أيها الناس هذا طلبتكم قد جاءكم ، يدعوكم إلى ما دعاكم إليه
رسول الله ٦ قال : فيقومون ، قال : فيقوم هو بنفسه ،
فيقول : أيها الناس أنا فلان بن فلان ، أنا ابن نبي الله ، أدعوكم إلى ما