معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٨٩
اسم المهدي ٧ ونسبه
[ ٧١٠ - ( كنت أمشي خلف عمي الحسن وأبي الحسين ٨ في بعض
طرقات المدينة في العام الذي قبض فيه عمي الحسن ٧ وأنا يومئذ
غلام لم أراهق أو كدت ، فلقيهما جابر بن عبد الله وأنس بن مالك
الأنصاريان في جماعة من قريش والأنصار ، فما تمالك جابر بن عبد الله
حتى أكب على أيديهما وأرجلهما يقبلهما ، فقال رجل من قريش كان نسيبا
لمروان : أتصنع هذا يا أبا عبد الله وأنت في سنك هذا وموضعك من
صحبة رسول الله ، وكان جابر قد شهد بدرا ؟ فقال له : إليك عني فلو
علمت يا أخا قريش من فضلهما ومكانهما ما أعلم لقبلت ما تحت أقدامهما
من التراب . ثم أقبل جابر على أنس بن مالك فقال : يا أبا حمزة أخبرني
رسول الله ٦ فيهما بأمر ما ظننته أنه يكون في بشر . قال :
له أنس : وبماذا أخبرك يا أبا عبد الله ؟ قال علي بن الحسين : فانطلق
الحسن والحسين ٨ ووقفت أنا أسمع محاورة القوم فأنشأ جابر
يحدث قال : بينما رسول الله ٦ ذات يوم في المسجد
وقد حف من حوله إذ قال لي : يا جابر ادع لي حسنا وحسينا ، وكان شديد
الكلف بهما ، فانطلقت فدعوتهما وأقبلت أحمل هذا مرة وهذا أخرى حتى
جئته بهما ، فقال لي وأنا أعرف السرور في وجهه لما رأى من محبتي لهما
وتكريمي إياهما : أتحبهما يا جابر ؟ فقلت : وما يمنعني من ذلك فداك أبي
وأمي وأنا أعرف مكانهما منك ؟ قال : أفلا أخبرك عن فضلهما ؟ قلت :
بلى بأبي أنت وأمي . قال : إن الله تعالى لما أحب أن يخلقني خلقني نطفة