معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٠٣
٦٤٥ - المصادر :
* : الفائق : ج ١ ص ٨٧ - مرسلا عن علي ٧ .
* : تهذيب ابن عساكر : ج ١ ص ٦٢ - مرسلا ، ونصه : ( قبة الاسلام بالكوفة ، والهجرة
بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والابدال بالشام ، وهم قليل ) .
وفي : ص ٦٣ - مرسلا أيضا ، ونصه : ( الابدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ،
والأخيار من أهل العراق ) .
وفيها : عن أبي الطفيل قال : خطبنا علي رضي الله عنه فذكر الخوارج ، فقام رجل فلعن أهل
الشام ، فقال له : - ( ويحك ، لا تعم ، إن كنت لاعنا ففلانا وأشياعه ، فإن منهم الابدال
ومنهم النجباء )
* * *
[ ٦٤٦ - ( إذا هلك الخاطب ، وزاغ صاحب العصر ، وبقيت قلوب تتقلب ( ف )
من مخصب ومجدب ، هلك المتمنون ، واضمحل المضمحلون ، وبقي
المؤمنون ، وقليل ما يكونون ، ثلاثمائة أو يزيدون ، تجاهد معهم عصابة
جاهدت مع رسول الله ٦ يوم بدر ، لم تقتل ولم
تمت ) ] *
٦٤٦ - المصادر :
* : النعماني : ص ١٩٥ - ١٩٦ ب ١١ ح ٤ - حدثنا محمد بن همام ، ومحمد بن الحسن بن
محمد بن جمهور جميعا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أبيه عن سماعة بن مهران ،
عن أبي الجارود ، عن القاسم بن الوليد الهمداني ، عن الحارث الأعور الهمداني قال : قال
أمير المؤمنين ٧ على المنبر : - وقال ( معنى قول أمير المؤمنين ٧ : وزاغ
صاحب العصر ، أراد صاحب هذا الزمان الغائب الزائغ عن أبصار هذا الخلق لتدبير الله
الواقع ، ثم قال : وبقيت قلوب تتقلب فمن مخصب ومجدب ، وهي قلوب الشيعة المتقلبة عند
هذه الغيبة والحيرة ، فمن ثابت منها على الحق مخصب ، ومن عادل منها إلى الضلال وزخرف
المقال مجدب ، ثم قال : هلك المتمنون ، ذما لهم وهم الذين يستعجلون أمر الله ولا يسلمون
له ، ويستطيلون الأمد فيهلكون قبل أن يروا فرجا ، ويبقي الله من يشاء أن يبقيه من أهل الصبر
والتسليم حتى يلحقه بمرتبته ، وهم المؤمنون ، وهم المخلصون القليلون الذين ذكر
٧ أنهم ثلاثمائة أو يزيدون ممن يؤهله الله بقوة إيمانه وصحة يقينه لنصرة وليه
٧ وجهاد عدوه ، وهم كما جاءت الرواية عماله وحكامه في الأرض عند استقرار الدار