أفضل الدين، المروءة - الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء - الصفحة ٥٥ - و الاعتراض على الدليل
المراد من المروءة في الخبر ما ذكره الفقهاء في معناها لغة و اصطلاحاً.
٤- قول أمير المؤمنين ٧ جواب سؤال جوبرية عن الشرف و العقل و المروءة: (و أما المروءة فإصلاح المعيشة) [١].
٥- و روي عن الإمام الرضا ٧ عن آبائه : قال رسول اللّه ٦: (ستة من المروءة ثلاثة منها في الحضر، و ثلاثة منها في السفر، فأما في الحضر فتلاوة القرآن و عمارة المسجد و اتخاذ الأخوان، و أما التي في السفر فبذل الزاد و حسن الخلق و المزاح في غير معاصي اللّه) [٢].
٦- روي عن الإمام الصادق ٧: (المروءة و اللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، و المروءة مروءتان: مروءة في الحضر، و مروءة في السفر، فأما في الحضر فتلاوة القرآن، و لزوم المساجد و المشي بين الأخوان في الحوائج، و النعمة ترى على الخادم تسر الصديق و تكبت العدو، و أما في السفر فكثرة الزاد و طيبه و بذله، و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك، و كثرة المزاح في غير ما يسخط اللّه).
اعتراض:
[١] روضة الكافي: ٢٤١، الرقم ٣٣١.
[٢] وسائل الشيعة/ باب ٤٩/ أبواب آداب السفر/ الحديث (١٢)/ كتاب الحج.