أفضل الدين، المروءة - الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء - الصفحة ٢٨ - وردت عدة روايات في المروءة منها
فضل، و إن كان لك خلق فلكَ مروءة، و إن كان لكَ مال فلك حسب، و إن كان لكَ تقى فلك دين) [١].
١٦- و سُئل الإمام الحسن ٧: ما المروءة؟، فقال: (إن اللّه تعالى يحب معالي الأمور و يكره سفاسفها) [٢].
١٧- روي (إن حَسَبَ الرجل ماله، و كرمه دينه، و مروءته خلقه) [٣].
١٨- روى الحارث قال: (إن علياً ٧ سأل ابنه الحسن ٧ عن أشياء من أمر المروءة، فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبه السداد دفع المنكر بالمعروف، قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة و حمل الجريرة و مرافقة الأخوان و حفظ الجيران، قال: فما المروءة؟ قال: العفاف و إصلاح المال، قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير و منع الحقير، قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه و بذله عرسه، قال: فما السماحة؟ قال: البذل من العسير و اليسير، قال: فما الشح؟ قال: أن يرى المرء ما أنفقه تلفاً، قال: فما الاخاء؟ قال: المواساة في الشدة و الرخاء، قال، فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق و النكول عن العدو، قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في
[١] شرح نهج البلاغة: ١٨/ ١٢٨.
[٢] المصدر نفسه: ١٨/ ١٢٨.
[٣] المصدر نفسه: ١٨/ ١٢٨.