٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٤٤ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
رواياته في الصحاح فلا أقل من كونها من أعلي
الحسان ."[١]
و لكن قال في ولده موسي بن اسماعيل ما ملخصه :
"يستفاد مما ذكره الشيخ في الفهرست و النجاشي في
رجاله كونه من علماء الامامية، لكن في كفاية هذا
المقدار في ادراجه في الحسان تأملا."[٢]
و علي هذا فلم يثبت كون موسي بن اسماعيل
موثوقا به، مضافا الي أن الكتاب - علي ما مر - جئ به
أخيرا من الهند و لم يعلم كونه مسندا مقروا علي
المشايخ في جميع الطبقات، فيشكل الوثوق بكون
ذلك عين الكتاب الذي رواه موسي بن اسماعيل عن
أبيه عن آبائه (ع) بلا تصحيف أو تحريف فيه، و بالجملة
يشكل الحكم بصحة الرواية سندا.
و ثانيا: علي فرض صحتها سندا لا مجال
للاستدلال بها في المقام، اذ المثلة - علي ما يظهر من
أهل اللغة و موارد استعماله - عبارة عن قطع أعضاء
الغير تنكيلا و عقوبة له، فيكون مفاد الرواية أن حلق
[١] تنقيح المقال ١٤٥/١ .
[٢] تنقيح المقال ٢٥٢/٣ .
[١] تنقيح المقال ١٤٥/١ .
[٢] تنقيح المقال ٢٥٢/٣ .