٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٣٥ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
و ثالثا: بأنه من المحتمل أن تكون الروايات ناظرة
الي النهي عما شاع عملا بين المجوس من فتل
الشوارب و حلق اللحي كما يشهد بذلك قوله ٦ في
رواية علي بن غراب : "و لا تشبهوا بالمجوس" و في
رواية أبي هريرة : "و خالفوا المجوس". و علي هذا
فالمأمور به - في الحقيقة - مخالفة المجوس، و المحرم
هو التشبه بهم في زيهم و قيافتهم فلا تدل الروايات
علي حرمة حلقهما معا. بل يمكن أن يقال : انه اذا
فرض كون الحرمة بلحاظ صدق عنوان التشبه
بالمجوس كانت - بحسب الحقيقة - حكما ثانويا دائرا
مدار صدق هذا العنوان فاذا زال هذا العنوان الثانوي
- كما في أعصارنا - لم يكن محرما، فتدبر.
الامر الخامس : ما عن الكافي بسنده عن حبابة
الوالبية، قالت : رأيت أميرالمؤمنين (ع) في شرطة
الخميس و معه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي
الجري و المارماهي و الزمار و يقول لهم : "يا بياعي
مسوخ بني اسرائيل و جند بني مروان ." فقام اليه فرات
بن أحنف فقال : يا أميرالمؤمنين و ما جند بني مروان ؟