٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
منية الطالب في حكم اللحية والشارب - منتظري، حسينعلي - الصفحة ٢٧ - ما استدل بها علي الحرمة والمناقشات فيها
(اني جاعلك للناس اماما) ثم أنزل عليه
الحنيفية و هي عشرة أشياء: خمسة منها في الرأس و
خمسة منها في البدن، فأما التي في الرأس فأخذ
الشارب و اعفأ اللحي و طم الشعر و السواك و
الخلال . و أما التي في البدن فحلق الشعر من البدن و
الختان و تقليم الاطفار و الغسل من الجنابة و الطهور
بالماء، فهذه الحنيفية الظاهرة التي جاء بها ابراهيم (ع)
فلم تنسخ و لا تنسخ الي يوم القيامة، و هو قوله :
(اتبع ملة ابراهيم حنيفا) "[١] و راجع مجمع
البيان أيضا.[٢] أقول : ليس فيما عندي من تفسير علي
بن ابراهيم ذكر الصادق (ع) و نسبته اليه و لعله كان
مذكورا في نسخة الطبرسي "ره". و علي فرض ثبوت
ذلك فالرواية مرسلة فيشكل الاعتماد عليها.
و قوله : "الحنيفية الظاهرة" لعله اشارة الي ارادة
الحنيفية القلبية أيضا و هي تطهير القلب من الشرك و
غرس شجرة التوحيد فيه، و يشهد بذلك قوله :
(حنيفا و لم يك من المشركين) [٣] و قوله :
[١] الوسائل ٤٢٣/١، كتاب الطهارة، الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام، الحديث ٥ .
[٢] مجمع البيان ٢٠٠/١، ذيل آية : و اذ ابتلي ابراهيم ربه ...
[٣] سورة النحل (١٦)، الاية ١٢٠ .
[١] الوسائل ٤٢٣/١، كتاب الطهارة، الباب ٦٧ من أبواب آداب الحمام، الحديث ٥ .
[٢] مجمع البيان ٢٠٠/١، ذيل آية : و اذ ابتلي ابراهيم ربه ...
[٣] سورة النحل (١٦)، الاية ١٢٠ .