ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٢٠٦ - حديث الشجرة المباركة و نوح الجن للحسين (عليه السّلام)
في الفقه.
و قريب من هذه الحكاية ما قرأته بخط أبي غالب عبد الواحد بن مسعود بن الحصين في تاريخه.
[١٩٣] [١٩٣]- و أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمود بن هبة اللّه بن النجّار عنه قال: حدّثني الشيخ نصر اللّه بن مجلى مشارف الصناعة بالمخزن- و كان من الثقات الأمناء أهل السنّة- قال:
رأيت في المنام عليّ بن أبي طالب- (عليه السّلام)- فقلت: يا أمير المؤمنين! تفتحون مكّة فتقولون «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»، ثمّ يتم على ولدك الحسين يوم الطّف ماتم؟! فقال لي علي- (عليه السّلام)-: أ ما سمعت أبيات الجمال بن صيفي [١] في هذا؟ فقلت: لا،
- الكرخي المتوفى سنة ٣٤٠ ... شرحه الإمام القدوري (م ٤٢٨) و الجصاص الحنفي (م ٣٧٠).
من كلام حاجي خليفة مع تلخيص.
[١٩٣] ذكره المصنف في الجزء التاسع من كتابه هذا- بغية الطلب- ص ٤٢٦٦ في ترجمة الشاعر الملقّب ب «الحيص بيص»، و رواه ابن خلّكان في كتابه وفيات الأعيان: ٢/ ٣٦٤ أيضا في ترجمة حيص بيص (رقم الترجمة: ٢٥٨).
و نقله عن تاريخ ابن خلكان الباعوني الشافعي في جواهر المطالب: ٢/ ٣١٣، و السيّد جواد الشبّر في أدب الطفّ: ٣/ ٢٠٨.
قال- السيد الشبّر- بعد نقله الرواية عن ابن خلكان:
(قال الشيخ عبد الحسين الحلّي المتوفى سنة ١٣٧٥ ه مطشرا هذه الأبيات:
ملكنا فكان العفو منّا سيجيّة* * * بيوم به بطحاء مكة تفتح
فسالت بفيض العفو منا بطاحكم* * * و لمّا ملكتم سال بالدم أبطح
فحللتم قتل الأسارى و طالما* * * فككنا أسيرا منكم كاد يذبح
و في يوم بدر مذ أسرنا رجالكم* * * غدونا عن الأسرى نعف و نصفح
فحسبكم هذا التفاوت بيننا* * * فاي قبيل فيه أربى و أربح
و لا غرو إذ كنّا صفحنا و جرتم* * * فكلّ إناء بالذي فيه ينضح
[١] سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي الملقّب ب «الحيص بيص» ترجم له المؤلف كمال الدين ابن العديم في-