ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ١٣ - ابن العديم في سطور
المجلد الأول بتحقيق سامي الدّهان في مصر.
زبدة الحلب من تأريخ حلب، مجلدان مختار من بغية الطلب.
الدراري في ذكر الذراري، طبع في استانبول.
ضوء الصباح في الحثّ على السماح
الانصاف و التحرّي في رفع الظلم و التجرّي عن أبي العلاء المعرّي، مطبوع.
منهاج في الأصول و الفروع على مذهب أبي حنيفة.
و له مؤلفات أخرى أيضا، راجع: دائرة المعارف الاسلامية الكبرى: ١/ ٤١٨.
و لا يخفى أن أهمّ مؤلفاته- و وجه اشتهاره- هو كتاب «بغية الطلب في تاريخ حلب».
و قد طبع أيضا في دمشق- سنة ١٤٠٨ ه- بتحقيق الدكتور سهيل زكّار في أحد عشر مجلدا، و كتابنا هذا أي ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام)- يقع في الجزء السادس منه- ص ٢٥٦٢ الى ص ٢٦٧١-.
و توفي ابن العديم في العشرين من جمادى الأولى سنة ستين و ست مائة بمصر و دفن بسفح المقطم، و نختم البحث عن المصنّف بكلام اليافعي في مرآة الجنان: ٤/ ١٥٨ حيث ذكره في حوادث السنة المذكورة، قال:
و فيها توفي ابن العديم الصاحب العلّامة المعروف بكمال الدين عمر بن أحمد العقيلي الحلبي، من بيت القضاء و الحشمة، سمع بدمشق و بغداد و القدس و النواحي و اجاز له المؤيد و خلق، و كان قليل المثل عديم النظير فضلا و نبلا و رأيا و حزما و ذكاء و بهاء و كتابة و بلاغة، و درس و أفتى و صنف و جمع تاريخا لحلب نحو ثلاثين مجلدا، و ولى خمسة من آبائه على نسق القضاء، و قد ناب في سلطنة دمشق و عمل من الناصر و توفي بمصر، انتهى.
و نحوه كلام ابن عماد الحنبلي في الشذرات: ٥/ ٣٠٣ مع ذكر نموذج من شعره، و الذهبي في العبر: ٥/ ٢٦١، و ابن كثير في البداية و النهاية: ١٣/ ٢٣٦.
و انظر أيضا: إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء: ٢/ ٢٥٤.
***