ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٥١ - فضائله و مناقبه (عليه السّلام)
أبو هريرة- رضي اللّه عنه- أ ما أذهب بهما إلى أمّهما؟ فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: لا.
فبرقت برقة، فما زالا في ضوءها حتى دخلا على امّهما.
[٤٢] [٤٢]- أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمّد بن أبي الفضل الحرستاني قال: أخبرنا
[٤٢] أخرجه ابن جميع الصيداوي في معجم شيوخه: ص ٣٨٠ في الكنى في ترجمة أبي بكر الغزال ببغداد، و أخرجه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام)، و بالأرقام: ١٣٥ و ١٣٧ بطريقين آخرين عن زيد بن أرقم، و برقم ١٣٦ بإسناده عن أبي هريرة.
و أخرجه في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من تاريخه بطرق ثلاث بالأرقام: ١٦٣ و ١٦٤ و ١٦٥ عن زيد بن أرقم، و برقم ١٦٢ عن أبي هريرة.
و أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير: رقم ٢٦١٩ بالاسناد و اللفظ، و بطريق آخر عن أبي الجحاف، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح عن أمّ سلمة برقم ٢٦٢٠، و بإسناده عن أبي هريرة برقم ٢٦٢١.
و في المعجم الأوسط: ٦/ ٨ رقم ٥٠١١ بالاسناد و اللفظ.
و أخرجه أبو عيسى الترمذي في سننه- باب فضل فاطمة [س]- رقم ٣٨٧٠، و عنه ابن الأثير في جامع الأصول: ٩/ ١٥٧ رقم ٦٧٠٧ و الحافظ الكنجي في كفاية الطالب: ٣٣٠، و المحبّ الطبري في ذخائر العقبى: ٢٥ بلفظ (.. و سلم لمن سالمتم) و قال: و أخرجه أبو حاتم و قال: (أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم).
و أخرجه الحاكم النيسابوري في المستدرك: ٣/ ١٤٩ بسندين: أولهما عن أبي هريرة من طريق أحمد بن حنبل، و ثانيهما بهذا الإسناد بعنوان أنّه شاهد له، و رواهما الذهبي في تلخيص المستدرك.
و أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنّف: ١٢/ ٩٧ رقم ١٢٢٣٠، و ابن ماجة في سننه: ١/ ٥٢ ح ١٤٥، و ابن حبان كما في الاحسان رقم ٦٩٣٨، و مورد الضمآن- باب فضل أهل البيت
((عليهم السّلام))- رقم ٢٢٤٢، و الحافظ البغوي في مصابيح السنّة: ٤/ ١٩٠ رقم ٤٨١٧.
و أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده: ٢/ ٤٤٢، و في فضائل الصحابة: رقم ١٣٥٠ عن أبي حازم عن أبي هريرة، و رواه عن أحمد بإسناده ابن كثير في البداية و النهاية: ٨/ ٢٠٥، و الذهبي في سير أعلام النبلاء:
٣/ ٢٥٧، و في تاريخ الإسلام- حوادث سنة ٦١ ه- ص ٩٩ عن أبي هريرة و قال: و له شاهد من حديث زيد بن أرقم.
و رواه الهيثمي و في مجمع الزوائد: ٩/ ١٦٩ عن الطبراني في الأوسط، قال:
و عن صبيح قال: كنت بباب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فجاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين فجلسوا-