ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٢٨ - ما يتعلّق بولادته (عليه السّلام)
أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت أبي الفضل قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقري قال: حدّثنا [٣٥ ألف] محمّد بن عبد اللّه الطائي قال: حدّثنا عمران بن بكار قال: حدّثنا ربيع بن روح قال: حدّثنا محمّد بن حرب الزبيدي، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي، عن داود بن أبي هند، عن سماك،
عن أمّ الفضل بنت الحارث: أنّها رأت فيما يرى النائم، أنّ عضوا من أعضاء النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في بيتي [١] فقصصتها على النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم.
قالت: فولدت فاطمة غلاما فسمّاه النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- حسينا، دفعه إلى أمّ الفضل، فكانت ترضعه بلبن قثم.
[١٣] [١٣]- أنبأنا أبو نصر ابن الشيرازي قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ [٢] قال: أخبرنا أبو
- حبيب السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك ...
و رواه في ترجمة أمّ الفضل من الطبقات ٨/ ٢٧٨ بهذا الاسناد، و أخرجه ابن ماجة في السنن في كتاب تعبير الرؤيا برقم ٣٩٢٣.
أورده سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة: ص ٢٣٢ عن ابن سعد في الطبقات.
و أخرجه الحاكم عن أم الفضل في المستدرك: ١٧٦٣ باسناد آخر و لفظ أطول، و كذا ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق رقم: ٨.
قال المحقق الطباطبائي- (قدس سره)- في تعليقته عليه هذه الرواية في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) من الطبقات:
(و في الأصل هنا و في الرواية الآتية: الحسين، و الصواب: الحسن، كما في روايات اخرى، اذ الظاهر من السياق أنّ قثم كان قد ولد و أنّ فاطمة لم يكن لها رضيع حينذاك، فلو كان الحسن قد ولد لم ينتظر بفاطمة (عليها السّلام) أن تلد غلاما آخر فترضعه أمّ الفضل، و لم يكن بين الحسن و الحسين (عليهما السّلام) الّا طهر واحد).
[١] كذا في الأصل و الصحيح أن يقال: في بيتها، إلّا أن يكون الكلام محكيّا عنها مع تغيير يسير.
[١٣] أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير برقم ٢٧٦٧ بالإسناد و اللفظ.
و من طريقه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين (عليه السّلام) برقم ٩، و رواه عنهما الحافظ الكنجي في كفاية الطالب: ص ٤١٧ و أضاف: و طرقه الحاكم و حكم بصحته في مناقبه.
و رواه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ١٨٥ عن الطبراني.
[٢] المراد منه هو الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللّه الشافعي المعروف بابن عساكر، و هكذا كلّ-