ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ٢٠٨ - حديث الشجرة المباركة و نوح الجن للحسين (عليه السّلام)
[١٩٦] [١٩٦]- أخبرنا محمّد بن هبة اللّه القاضي- فيما أذن لنا أن نرويه عنه- قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن منصور بن بكر بن محمّد بن حيد قال: أخبرنا جدّي أبو منصور قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عبدوس الحيري- املاء- قال: أخبرنا الحسن بن محمّد الأسفرائني قال: حدّثنا محمّد بن زكريا الغلابي قال: حدّثنا عبد اللّه بن الضحّاك قال:
حدّثنا هشام بن محمّد قال: لما اجري الماء على قبر الحسين نضب بعد أربعين يوما و امتحى أثر القبر، فجاء أعرابي من بني أسد، فجعل يأخذ قبضة قبضة و يشمّه حتّى وقع على قبر الحسين [٩٤] و بكى.
و قال: بأبي أنت و أميّ! ما كان أطيبك و أطيب تربتك ميتا، ثمّ بكى و أنشأ يقول:
أرادوا ليخفوا قبره عن عدّوه [١]* * * و طيب تراب القبر دلّ على القبر [٢]
[١٩٧] [١٩٧]- أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسين قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي- إجازة إن لم يكن سماعا- قال: أخبرنا أبو الحسين ابن الطيوري، قال: سمعت أحمد- يعني ابن محمّد العتيقي- يقول: سمعت أبا بكر محمّد بن الحسن بن عبدان الصيرفي يقول:
[١٩٦] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الحسين (عليه السّلام): رقم ٣٤٦ بالاسناد و المتن، و أورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق: ٧/ ١٥٥.
و رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣١٧، و ابن كثير في البداية و النهاية: ٨/ ٢٠٣، و الحافظ المزّي في تهذيب الكمال: ٦/ ٤٤٤.
و رواه الكنجي في كفاية الطالب: ٤٤٠ من طريق ابن عساكر.
و أورده الباعوني في جواهر المطالب: ٢/ ٣٠٠.
و أنشد هذا البيت محمّد بن الجهم البرمكي للمأمون كما في كتاب الأغاني لأبي الفرج الاصبهاني:
١٤/ ١٧٩.
[١] كذا في الأصل و في لفظ ابن عساكر- المخطوطة- و لكن في المطبوعة بتحقيق الشيخ المحمودي «عن وليّه» أورده بهذا اللفظ و رجّحه.
[٢] و حكى الشيخ البهائي عليه الرحمة في الكشكول: ١/ ٩٤ أنه: «لما ماتت ليلى أتى المجنون الى الحي و سئل عن قبرها و لم يهدوه إليه، فأخذ يشم تراب كل قبر يمرّ به حتى شمّ تراب قبرها فعرفه و أنشد:
أرادوا ليخفوا قبرها عن محبّها* * * و طيب تراب القبر دلّ على القبر
...
[١٩٧] رواه ابن الجوزي في المنتظم: ٥/ ٣٤٦ مع اضافة في اللفظ.