شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٢٤ - الزيارة برواية المصباح
يَا أَبا عَبْدِ اللهِ ، إِنّي [١] سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ اِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِياد وَآلَ مَرْوانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَني اُمَيَّةَ قاطِبَةً ، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد ، [وَلَعَنَ اللهُ يَزِيْدَ] [٢] ، وَلَعَنَ اللهُ شِمْراً ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ [وَتَهَيَّأَتْ] [٣] لِقِتالِكَ ، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسْأَلُ اللهَ الَّذي َكْرَمَ مَقامَكَ وَاَكْرَمَني [بِكَ] [٤] اَنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمام مَنْصُور مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اَللّ ـ هُمَّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ.
يا اَبا عَبْدِ اللهِ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ وَاِلى اَميرِالْمُؤْمِنينَ وَاِلى فاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ، وَبِالْبَراءَةِ [٥] مِمَّنْ قاتَلَكَ ، [وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ] [٦] ، وَبِالْبَراءَةِ مِمَّنْ اَسَسَّ اَساسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ ، وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلى رَسُولِهِ مِمَّنْ
[١] في مصباح الزائر : «أنا».
[٢] ليس في مصباح المتهجد ومصباح الزائر والبحار.
[٣] ليس في مصباح المتهجد.
[٤] ليس في مصباح المتهجد.
[٥] في مصباح الزائر : «والبراءة».
[٦] ليس في مصباح المتهجد.