شرح زيارة عاشوراء
(١)
مقدمة مركز الزهراء الإسلامي
٧ ص
(٢)
منهج المحقق في الكتاب
١٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
الزيارة برواية المصباح
١٩ ص
(٥)
دعاء صفوان المشهور بدعاء علقمة
٣٠ ص
(٦)
الزيارة برواية كامل الزيارات
٤١ ص
(٧)
مقدمة الشرح
٤٤ ص
(٨)
شرح سند الزيارة
٤٦ ص
(٩)
شرح عبارات الزيارة
٥٢ ص
(١٠)
شرح «فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلْفِي أَلْفِ حَجَّةٍ »
٥٢ ص
(١١)
شرح «وَكَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ»
٥٤ ص
(١٢)
شرح «يَا عَلْقَمَةُ إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ تُومِئَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ
٦٢ ص
(١٣)
شرح «فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا يَدْعُو بِهِ »
٧٩ ص
(١٤)
شرح «وَكَتَبَ اللهُ لَكَ بِهَا أَلْفِ حَسَنَةِ »
٨٥ ص
(١٥)
شرح «وَزِيَارَةِ كُلِّ مَنْ زَارَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ »
٨٧ ص
(١٦)
شرح «يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهِ »
٨٩ ص
(١٧)
شرح «وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ»
٩٩ ص
(١٨)
شرح «عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً »
١٠٤ ص
(١٩)
شرح «لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ المُصِيبَةُ »
١٠٦ ص
(٢٠)
شرح «وَلَعَنَ للهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ »
١٠٨ ص
(٢١)
شرح «لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي»
١٠٩ ص
(٢٢)
شرح «وَأَسْئَلُ اللهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَأَكْرَمَنِي بِكَ»
١١٢ ص
(٢٣)
شرح «وَأَجْرَى ظُلْمَهُ وَجَوْرَهُ عَلَيْكُمْ»
١١٣ ص
(٢٤)
شرح «وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارَكُمْ»
١١٥ ص
(٢٥)
شَرحُ «مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ»
١١٥ ص
(٢٦)
شرح «أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ»
١١٦ ص
(٢٧)
شرح «أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَابَاً بِمُصِيبَةٍ»
١١٧ ص
(٢٨)
شرح «يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا»
١١٩ ص
(٢٩)
شرح «وَأَعْظَمَ رَزِيَتَهَا»
١٢٢ ص
(٣٠)
شرح «اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ »
١٢٣ ص
(٣١)
شرح «وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ »
١٤٠ ص
(٣٢)
شرح «اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ »
١٤١ ص
(٣٣)
شرح «وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ»
١٤٢ ص
(٣٤)
شرح «وَلَا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ»
١٤٤ ص
(٣٥)
شرح «وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ»
١٤٨ ص
(٣٦)
شرح «اللَّهمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ»
١٤٩ ص
(٣٧)
شرح «إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ»
١٥٢ ص
(٣٨)
شرح «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ »
١٥٤ ص
(٣٩)
شَرحُ عِبارَات دُعاءِ صفوان المشهور بدعاء عَلقَمَة
١٧١ ص
(٤٠)
تحقيق في المقام
١٨٥ ص
(٤١)
خاتمة في ما ينبغي مراعاته أثناء الزيارة
١٨٦ ص
(٤٢)
خِتامٌ
١٩٠ ص
(٤٣)
فهرس التراجم
١٩٣ ص
(٤٤)
مصادر التحقيق
١٩٥ ص
(٤٥)
فهرس المحتويات
٢١٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٦١ - شرح «وَكَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ»

ورِوَاية [١] : (عَبد الله بن سِنَان) [٢] عَن أَبِي عَبْدِ الله ٧ : «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ٦ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَبَسَّمَ ـ فِسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ـ قَالَ : نَعَمْ ، عَجِبْتُ لِمَلَكَيْنِ هَبَطَا مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، يَلْتَمِسَانِ عَبْداً صَالِحاً مُؤْمِناً فِي مُصَلّىً كَانَ يُصَلِّي فِيهِ ، لِيَكْتَبَا لَهُ عَمَلَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ ، فَلَمْ يَجِدَاهُ فِي مُصَلَّاهُ فَعَرَجَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَا : رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلَانٌ المُؤْمِنُ الْتَمَسْنَاهُ فِي مُصَلَّاهُ لِنَكْتُبَ لَهُ عَمَلَهُ لِيَْمِهِ وَلَيْلَتِهِ فَلَمْ نُصِبْهُ ، فَوَجَدْنَاهُ حِبَالِكَ [٣] ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : اكْتُبَا لِعَبْدِي مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الخَيْرِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ مَا دَامَ فِي حِبَالِي ، فَإِنَّ عَلَيَّ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ أَجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ إِذْ حَبَسْتُهُ عَنْهُ» الحديث.

فَانظُر إلى قولِهِ «عَلَيَّ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ أَجْرَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ إِذْ حَبَسْتُهُ عَنْهُ» أي عليَّ تَدارُك مَا فوَّتهُ عَلَيه ، وَكلِمةُ «عَلَيَّ» مُفِيدةٌ لِلالتِزَامِ بِالفِعلِ وقُبحِ التَّرْك.

ونَحوه (خَبَرٌ آخَرٌ) [٤] لابنِ سِنانٍ عَنهُ ٧ أَنَّهُ قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللهِ ٦ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَكِ المُوَكَّلِ بِالمُؤْمِنِ إِذَا مَرِضَ : اكْتُبْ لَهُ مَا كُنْتَ تَكْتُبُ لَهُ فِي صِحَّتِهِ ، فَإِنِّي الَّذِي صَيَّرْتُهُ فِي حِبَالِي» ، إلى غَيرِ ذَلكَ مِمَّا وَردَ فِي هَذا البَاب ، وَه كَثيرٌ جِدَّاً وَفَيما ذَكرنَا كِفَاية إِن شَاءَ اللهُ.


[١] رواه الكليني في الكافي (٣ / ١١٣) وعنه الوسائل (٢ / ٣٩٧) والبحار (٢٢ / ٨٣).

[٢] عبد الله بن سنان بن طريف مولى بني هاشم ، يُقال مولى بني أبي طالب ، ويقال مولى بني العباس. كان خازناً للمنصور والمهدي والهادي والرشيد ، كوفيّ ثقة ، من أصحاب الإجماع ، جليل لا يطعن عليه في شيء ، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق والكاظم ٨ ، وعدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الأعلام ، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام ، والفتيا والأحكام ، الذين لا يطعن عليهم ، ولا طريق لذمِّ واحدٍ منهم (معجم رجال الحديث ١١ / ٢٢٤).

[٣] أي وجدناهُ ممنوعاً عن أفعالهِ الإرادية كالمربُوط بالحبال (مرآة العقول ١٣ / ٢٦٢).

[٤] الكافي (٣ / ١١٣) وعنه الوسائل (٢ / ٣٩٨).