شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ١٧٨ - شَرحُ عِبارَات دُعاءِ صفوان المشهور بدعاء عَلقَمَة
لفظة «به» [١] بدل «له» فالظاهر أنه من أغلاط الناسخين وتصحيفاتهم ، ولفظة «شاغلا» صفة ل ـ «شغلا» ، وقد مر توصيف الشغل بالشاغل في قوله «حتى تشغله عني بشغل شاغل» وهذا التوصيف من باب التأكيد والمبالغة كقولهم «ظل ظليل» و «بون [٢] بعيد».
قوله ٧ : * (واكفني يا كافي ما لا يكفي سواك) *.
الموصول مفعول «اكفني» وليس مضافا إليه للمنادى كما لا يخفى ، وحذف مفعولا يكفي ، والتقدير «ما لا يكفي سواك».
قوله ٧ : * (فإنك كاف لا كافي سواك ـ إلى قوله ـ وجار لا جار سواك) *.
هكذا في بعض النسخ بصيغة التنكير في جميع المشتقات ، وفي بعضها [٣] بصيغة التعريف في الجمع ، وأما التعريف في «الكافي» والتنكير في الباقي كما في نسخ (زاد المعاد) وغيره [٤] فالظاهر أنه من أغلاط الناسخين ، إذ لا وجه لاختلاف النظم والسياق بل الصحيح إما التعريف في الجميع وإما التنكير.
قوله ٧ : * (وملجأه إلى غيرك) *.
في بعض النسخ [٥] «إلى سواك».
[١] كذا المثبت في متن مصباح المتهجد ومزار الشهيد وزاد المعاد ومفاتيح الجنان.
[٢] البون : مسافةُ ما بين الشيئين لسان العرب (بون).
[٣] كذا في جميع المصادر المطبوعة.
[٤] بل كذا في جميع المصادر المطبوعة وحتى المحققة منها.
[٥] مصباح المتهجد ص ٧٧٩ حاشية ٣٣٤.