شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ١٧٩ - شَرحُ عِبارَات دُعاءِ صفوان المشهور بدعاء عَلقَمَة
قوله ٧ : * (وأتشفع) *.
هذا نظير ما مر في أول الدعاء [١] ففي (الكامل) وفي بعض نسخ (المصباح) «أتشفع» من باب التفعل وفي بعض آخر «استشفع».
قوله ٧ : * (وكفيته هول عدوه) *.
المراد بالكفاية هنا وفي قوله : (واكفني كما كفيته) وأمثالها الحفظ من الشر وصرف السوء ، ودفع المكروه ، وهذا إما معناه الحقيقي أو لازم معناه يعني : حفظنه من هول عدوه ، وصرفته ودفعته عنه ، واحفظني كما حفظته.
قوله ٧ : * (بلا مئونة على نفسي من ذلك) *.
أي اصرف عني الهم المزبور صرفا بلا ورود مؤنة على نفسي لأجل ذلك الصرف ، وكلمة (من) للتعليل.
قوله ٧ : * (وكفاية ما أهمني) *.
قد مر سابقا أن الكفاية في أمثال المقام بمعنى إصلاح الأمور.
قوله ٧ : * (ولا جعله الله آخر العهد من زيارتكما) *.
قد مر معنى هذه الفقرة في السلام عند قوله «ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم» فراجع [٢].
[١] ص ١٧٤ من هذا الكتاب.
[٢] ص ١٤٤.