شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ١٨٠ - شَرحُ عِبارَات دُعاءِ صفوان المشهور بدعاء عَلقَمَة
قوله ٧ : * (أحييني حياة محمد) *.
وفي بعض النسخ [١] «محيا محمد» فلا يترك الجمع.
قوله ٧ : * (أتيتكما زائرا) *.
في حاشية (مصباح الكفعمي) : «إن كانت الزيارة من بعد فقل : «قصدتكما بقلبي زائرا» وإن كانت من قرب فقل : «أتيتكما زائرا» روي ذلك عن الصادق ٧ قاله (الشيخ المفيد) رحمه الله في مزاره [٢] ، انتهت عبارة الحاشية وقد مر هذا سابقا [٣] في الزيارة عند قوله «هذا يوم تبركت به بنو أمية».
قوله ٧ : * (ومستشفعا بكما إلى الله في حاجتي هذه) *.
كلمة (هذه) إشارة إلى ما مر من قضاء الحوائج وكفاية المهمات في قوله : «واصرفني بقضاء حوائجي ، وكفاية ما أهمني همه».
قوله ٧ : * (ولا يكون منقلبي منقلبا خائبا خاسرا ، بل يكون منقلبي منقلبا راجيا راجحا) *.
[١] حاشية ٣٣٧ من مصباح المتهجد ص ٧٨٠ ومزار الشهيد.
[٢] مزار الشيخ المفيد : فيه زيارة النبي والأئمة : ، وهو مشتمل على بابين : الباب الأول في الزيارات وهو مرتب على فصول ثمانية وخاتمة فيها الزيارة الجامعة الصغيرة ، ثم زيارة سلمان ، ثم زيارة قبور الشيعة ، ثم زيارة بالنيابة ، كل واحد منها في فصل ، ثم عقد فصلا في أعمال مسجد الكوفة والسهلة وينتهي بالجامعة الكبيرة طبع محققا ونشر في مؤتمر ألفية الشيخ المفيد (الذريعة ٢٠ / ٣٢٥).
[٣] ص ١٢٩.