شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ١٢٣ - شرح «اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ »
[شرح «اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية ...»]
قوله ٧ : * (اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية ... إلخ) *
في حواشي بعض نسخ (المصباح) [١] «فيه» بدل «به» والظاهر أنه سهو من النساخ بقرينة قوله «فرحت به آل زياد» لاتفاق النسخ هنا ، والظاهر إتحاد التعبير في المقامين كما لا يخفى.
قال (العلامة المجلسي) رحمه الله في (البحار) [٢] : «قوله ٧ «أن تزوره في كل يوم» هذه الرخصة تستلزم الرخصة في تغيير عبارة الزيارة أيضا كأن يقول اللهم إن يوم قتل الحسين ٧ يوم تبركت به».
وهذا هو الحق الذي لا بد منه ، ولا محيص عنه ، توضيح ذلك أنك إذا زرت بهذه الزيارة في يوم عاشوراء فقولك : «هذا يوم تبركت به» ، «وفرحت به» كلمة «هذا» إشارة إلى اليوم الموجود الحاضر ، والخبر يوم كلي موصوف بمضمون الجملة ، والحمل من قبيل حمل الكلي المقيد على الفرد كقولك : هذا رجل عالم ، والمعنى أن هذا اليوم الحاضر فرد من أفراد اليوم الكلي ، الذي تبركت به بنو أمية وفرحت به آل زياد ، وإن تبركوا وفرحوا في كل
[١] لم يشر إلى هذا الاختلاف في حاشية مصباح المتهجد الطبعة المحققة.
[٢] البحار (٩٨ / ٣٠٢).