شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٣٣ - دعاء صفوان المشهور بدعاء علقمة
المخلُوقين [١] ، وتكفيني همَّ من أخافُ همَّهُ ، وجور من أَخافُ جوره ، وعُسْرَ مَنْ أخَافُ عُسْرهُ ، وحُزُونة من أخافُ حُزُونتهُ [٢] ، وشرَّ من أخافُ شرَّهُ ، ومكر من [٣] أخافُ مكرهُ ، وبغي من [٤] أخافُ بغيهُ ، وسُلطان من [٥] أخافُ سُلطانهُ ، وكيد من أخافُ كيدهُ ، ومقدُرة من [٦] أخافُ مقدُرته [٧] عليَّ ، وترُدَّ عنِّي كيد الكيدة [٨] ، ومكر المكرة [٩].
اللهُمَّ من أرادني [بِسُوءٍ] [١٠] فأردهُ ، ومن كادني فكدهُ ، واصرفُ عنِّي كيدهُ ومكرهُ وبأْسهُ وأمانيَّهُ ، وامنعهُ عنِّي كيف شئْت ، وأنّى شئْت ، اللهُمَّ اشغلهُ عنِّي بفقر لا تجبُرُهُ ، وببلاء لا تستُرُهُ ، وبفاقة لا تسُدَّها ، وبسُقم لا تُعافيه ، وبِذُلٍّ [١١] لَا تُعزُّهُ ،
[١] في نسخة أخرى «للمخلوقين» (منه قدس سره).
[٢] في نسخة من مصباح الزائر : «وحزن من أخاف حزنه».
[٣] في البحار : «ما».
[٤] في البحار : «ما».
[٥] في البحار : «ما».
[٦] في البحار : «ما».
[٧] في نسخة من مصباح المتهجد : «من أخاف مقدرته» (قدس سره) ، وفي نسخة من مصباح الزائر : «من أخاف بلائه ومقدرته عليّ».
[٨] في نسخة أخرى : «الكائدين» (منه قدس سره).
[٩] في نسخة أخرى : «الماكرين» (منه قدس سره).
[١٠] ليس في مصباح المتهجد ومصباح الزائر والبحار.
[١١] في البحار : «وذلٍّ».