شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٣٥ - دعاء صفوان المشهور بدعاء علقمة
سِوَاكَ [١] ، ومنجاهُ من [٢] مخلُوق غيرك ، فأنت ثقتي ورجائِي ومفزعي ومهربي وملجاي ومنجاي ، فبك أستفتحُ ، وبك أستنجحُ ، وبمُحمَّد وآل مُحمَّد أَتوجَّهُ إليك وأتوسَّلُ وأتشفَّعُ [٣].
فأَسأَلُك يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، فلك الحمدُ ، ولك الشُّكرُ ، وإليك المُشتكى ، وأنت المُستعانُ ، فأسألُك يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، بحقِّ مُحمَّد وآل مُحمَّد ، أن تُصلِّي على مُحمَّد وآل مُحمَّد ، وأَن تكشف عنِّي غمِّي وهمِّي وكربي في مقامي هذا ، كما كشفت عن نبيِّك ٦ همَّهُ وغمَّهُ وكربهُ ، وكفيتهُ هول عدُوِّه ، فاكشف عنِّي كما كشفت عنهُ ، وفرِّج عنِّي كما فرَّجت عنهُ ، واكفني كما كفيتهُ ، واصرف عنّي هول ما أخافُ هولهُ ، ومئُونة ما أخافُ مئونتهُ ، وهمَّ ما أخافُ همَّهُ ، بلا مئونة على نفسي من ذلك ، واصرفني بقضاء حوائِجي ، وكفاية ما أهمَّني همُّهُ من أمر آخرتي ودُنياي.
يَا أمير المُؤْمنين ويا أبا عبد الله [٤] ؛ عليكُما [٥] منِّي سلامُ الله أبدا ما بقي الليلُ والنَّهارُ ، ولا جعلهُ اللهُ آخر العهد من
[١] في نسخة من مصباح المتهجد ونسخة من مصباح الزائر والبحار : «غيرك» (قدس سره).
[٢] في نسخة أخرى : «إلى» (منه قدس سره).
[٣] في نسخة من مصباح المتهجد : «وأستشفع» (قدس سره).
[٤] «يا أمير المؤمنين» ليست في البحار.
[٥] في نسخة من مصباح المتهجد والبحار : «عليك».