شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٢٢ - الزيارة برواية المصباح
الحَضْرَمِيُّ) [١] : قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ٧ : عَلَّمْنِي دُعَاءً أّدْعُو بِهِ [فَي] [٢] ذَلِكَ الْيَوْمِ إِذَا أَنّا زُرْتُهُ مِنْ قُرْبٍ ، وَدُعَاءً أَدْعُو بِهِ إِذَا لَمْ أَزُرءهُ مِنْ قُرْبٍ وَأَوْمَأءتُ مِنْ بُعْدِ الْبِلَادِ وَمِنْ دَارِي بِالسَّلَامِ [٣] إِلِيهِ.
قَالَ : فَقَالَ لِي : «يَا عَلْقَمَةُ ، إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ تُومِئَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ ، فَقُلْ عِنْدَ [٤] الْإِيمَاءِ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِ التَّكْبِيرِ هَذَا الْقَوْلَ ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ دَعَوْتَ بِمَا يَدْعُو بِهِ زُوَّارَهُ مِنَ المَلَائِكَةِ ، وَكَتَبَ اللهُ لَكَ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ [٥] ، وَكُنْتَ كَمَنِ اسْتًشْهِدَ مَعَ الحُسَيْنِ ٧ حَتَى تُشَارِكَهُمْ فِي دَرَجَاتِهِمْ [٦] ، [وَ] [٧] لَا تُعْرَفُ إِلَّا فِي الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ ، وَكُتِبَ لَكَ ثَوَابُ زِيَارَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَكُلِّ رَسُولٍ وَزِيَارَةِ كُلِّ مَنْ زَارَ الحُسَيْنَ ٧ مُنْذُ [يَوْمَ] [٨] قُتِلَ ٧ [وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ] [٩]».
تَقُول : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ
[١] علقمة بن محمد الحضرمي : أخو أبي بكر الحضرمي عدّه الشيخ من أصحاب الباقر والصادق ٨ (معجم رجال الحديث ١٢ / ٢٠٠).
[٢] ليس في مصباح المتهجد.
[٣] في نسخة أخرى من مصباح المتهجد ومصباح الزائر «بالتسليم».
[٤] في مصباح المتهجد ومصباح الزائر : «بعد».
[٥] في مصباح الزائر : «مائة ألف درجة».
[٦] في مصباح الزائر : «حتى يشاركه في درجاته».
[٧] من مصباح المتهجد وفي مصباح الزائر : «ثم لا تعرف».
[٨] ليس في مصباح الزائر.
[٩] من مصباح المتهجد ومصباح الزائر.