شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ٢١ - الزيارة برواية المصباح
قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ [١] يُعَزِّي بَعْضُنَا بَعْضاً؟
قَالَ : «تَقُولُونَ : أَعْظَمَ اللهُ أُجُورَنَا بِمُصَبِنَا بِالحُسَيْنِ ٧ ، وَجَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ : ، وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَنْتَشِرَ يَوْمَكَ فِي حَاجَةٍ فَافْعَلْ ، فَأِنَهُ يَوْمٌ نَحْسٌ لَا تُقْضَى فِيهِ حَاجَةُ مُؤْمِنٍ ، وَإِنْ [٢] قُضِيَتْ لَمْ يُبَارَكْ [لَهُ فِيهَا] [٣] وَلَمْ يَرَ [فِيهَا] [٤] رُشْداً ، وَلَا يَدَّخِرَنَّأَحَدُكُمْ لِمَنْزِلِهِ فِيْهِ شَيْئاً ، فَمَنِ ادَّخَرَ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ شَيْئاً لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيمَا ادَّخَرَ [٥] ، وَلَمْ يُبَارَكُ لَهُ فِي أَهْلِهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ كَتَبَ اللهُ [تَعَالىَ] لهُمْ [أَجْرَ وَ] [٦] ثَوَابِ أَلْفِ عُمْرَةٍ ، وَأَلْفِ غَزْوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ٦ ، وَكَانَ لهُمْ [٧] أَجْرُ [٨] وَثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَرَسُولٍ [وَوصِيَّ] [٩] وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ مَاتَ أَوْ قُتِلَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَاعَة».
قَالَ (صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ) ، وَ (سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ) [١٠] : قَالَ (عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ
[١] في مصباح المتهجد «فكيف».
[٢] في مصباح المتهجد ومصباح الزائر : «فإن».
[٣] ليس في مصباح المتهجد.
[٤] ليس مصباح الزائر.
[٥] في مصباح المتهجد «ادخره».
[٦] ليس في مصباح المتهجد.
[٧] في مصباح المتهجد ومصباح الزائر : «له».
[٨] في حاشبة مصباح المتهجد «كان له كثواب».
[٩] من مصباح المتهجد ومصباح الزائر.
[١٠] سيف بن عميرة النخعي : عربيٌّ ، كوفيٌّ ، ثقةٌ ، مِن أصحابِ الصَّادق والكَاظمِ ٨ (معجم رجال الحديث ٩ / ٣٨٢).