عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٧٤ - وفضل النظر إلى البيت
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه جمع بنيه عند موته ، فقال : يا بنى لست آسى [١] على شىء كما آسى أن لا أكون [٢] حججت ماشيا فحجوا مشاة ، قالوا : ومن أين؟ قال : من مكة حتى ترجعوا [٣] إليها ، فإن للراكب بكل قدم سبعين حسنة ، وللماشى بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم ، قالوا وما حسنات الحرم؟ قال : الحسنة بمائة ألف حسنة [٤].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : من طاف بالبيت سبعا كأن له عدل رقبة من تقبل منه [٥] والله أعلم.
ذكر الرحمة التى تنزل على أهل الطواف
وفضل النظر إلى البيت
عن حسان بن عطية أن الله عزوجل خلق لهذا [٦] البيت عشرين ومائة رحمة ينزلها فى كل يوم ، فستون منها للطائفين ، وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين ، قال حسان : فنظرنا فإذا هى كلها للطائفين هو يطوف ويصلى وينظر [٧].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله ٦ : ينزل الله عزوجل على هذا البيت كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، ستون منها للطائفين وأربعون للمصلين ، وعشرون للناظرين [٨].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : النظر إلى الكعبة محض الإيمان [٩].
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «لست اسيا» وهو تحريف قبيح.
[٢] تحرف فى المطبوع إلى : «كما شاء أن أكون».
[٣] تحرف فى المطبوع إلى : «حتى ترجوا».
[٤] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٧.
[٥] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «هذا».
[٧] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
[٨] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٨.
[٩] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٩.